أخر الاخبار

منه ايهاب /تكتب /الطلاق واسبابه وكيفية تفادية

بعد أن باتت مصر الأولى عالميا في نسبه...أسباب الطلاق ودوافعه وكيفية تفاديه 
---------------------------------------------------------------------------

احتلت مصر، وفق بيانات وإحصائيات رسمية، الأولى عالميا في نسب الطلاق، الأمر الذي يرجعه بعض المحللين إلى مجموعة معقدة من الأسباب، لا ينفصل فيها السياسي عن الاجتماعي أو الاقتصادي.

والحياة الزوجية كأي مشروع جديد، تنقصه الخبرات والتجارب، والحفاظ على استمراره يتطلب تخطي الأزمات والتعامل معها بحكمه، وديننا الإسلامي قد جعل الطلاق في أضيق الحدود، وفي حالة استحالة العشرة بين الزوجين، وبما لا تستقيم معه الحياة الزوجية وصعوبة العلاج إلا به وحتى يكون مخرجاً من الضيق.

وبحسب الإحصائيات، فإن هذا العام شهد ربع مليون حالة طلاق، بزيادة قدرها 89 ألف حالة عن العام الماضي الأمر الذي أرجعه خبراء نفسون لأسباب عدة، منها اجتماعية وسياسية.

إحصائيات عن الطلاق
----------------------

وبحسب تقرير حديث لمركز معلومات مجلس الوزراء، فمصر تحتل المرتبة الأولى عالمياً، بعد ارتفاع نسب الطلاق فيها من 7% إلى 40% خلال الخمسين عاماً الأخيرة. 
ووصل عدد المطلقات خلال تلك لأكثر من 3 ملايين، فيما يتردد نحو مليون حالة طلاق سنوياً على محاكم الأسرة، وتقع 240 حالة طلاق يومياً بمعدل عشر حالات طلاق كل ساعة. 
وبلغ إجمالى عدد حالات الخلع والطلاق عام 2015 ربع مليون حالة، بزيادة 89 ألف حالة عن عام 2014، فيما بلغت نسبة الطلاق ما بين 30 إلى 35 سنة 20% لعام 2013،  أى ما يعادل30 ألف حالة، وفقًا لمركز التعبئة والإحصاء. 

وبحسب إحصائيات الجهاز، تشهد محافظة الشرقية حالة طلاق كل ساعة طبقا لإحصائيات جهاز التعبئة والإحصاء عام 2013، فيما رصد مكتب تسوية المنازعات بمحكمة الأسرة بإمبابة وزنانيرى مأساة 1400 حالة طلاق. 
ترواحت سنوات زواج  640 زوجة من السيدات اللائى وقفن أمام محكمة الأسرة تراوحت بين " 15-20" عام،  والنسبة الباقية تراوحت بين "6- 10" سنوات.
تم رصد 80% من السيدات التى تعرضن لطلاق الفرار زوجه ثانية و20% من المطلقات، زوجة أولى. 
- يعد المجلس القومى للمرأة مقترحا بشأن مشروع قانون الأحوال الشخصية يتجه فيه للنص على اقتسام ثروة الزوج مع زوجته حال تطليقها بعد مرور أكثر من 15 عام على زواجهم. 
............

أسباب الطلاق
-------------
  أن الأسباب الحقيقية للطلاق  تتمثل في غياب الوعي الديني، والبطالة وغلاء الأسعار، والإنترنت، ومواقع التواصل الاجتماعي، وحالات الخيانة التي تتم عليها، كذلك تدخل الأهل، وتناول الرجال للمخدرات.
  إن ارتفاع نسب الطلاق بالآونة الأخيرة له أسباب عدة، أهمها اجتماعية، وهي التي دفعت الرجل للعمل بأكثر من مهنة لتلبية احتياجات المنزل، وهنا تشعر الزوجة بالفراغ، خاصة وإن كانت لا تعمل، إلى جانب المسؤولية الملقاة عليها أيضًا.
أن مكاتب فض النزاعات التابعة لمحكمة الأسرة لا تقوم بأي شيء، فلابد أن تضم تلك المكاتب أخصائيين نفسيين لحل المشكلات التي تواجه الزوجين، لتخفيف نسب الطلاق خاصة عند وجود أطفال.
 أيضا إن نسب الطلاق زادت عقب ثورة 25 يناير، خاصة بين فئة الشباب، والذين انخرطوا بالعمل السياسي مبكرًا، ثم أصابهم الإحباط لفشل ما توقعوه أو ما تمنوه بالمسار الثوري، فأثر ذلك بالسلب على حياتهم الخاصة، بالإضافة إلى عدم التوافق في العلاقات الجنسية، وصغر سن الزوجين، وتدخلات الحموات، فضلاً عن نقص الوعي.
فيما أرجع تقرير لمجلس الوزراء، أبرز أسباب الانفصال، إلى الاختلافات الدينية والسياسية بين الزوجين، وعدم الإنجاب، وعدم إنفاق الزوج على الأسرة.
بالإضافة إلى عدم التوافق في العلاقات الجنسية، والاعتداءات الجسدية أو الخيانة الزوجية، وصغر سن الزوجين، وتدخلات الحموات، فضلا عن نقص الوعى، وإدمان المخدرات، وانتشار المواقع الإباحية على الإنترنت، وقانون الخلع.
  أن قانون الخلع الذي دعمته سوزان مبارك زوجة الرئيس المخلوع حسني مبارك ومجموعتها من سيدات المجلس القومي للمرأة، هو أخطر وأهم أسباب  ارتفاع معدلات الطلاق في مصر.

- أن "هذا القانون لم يؤد فقط لارتفاع مفزع في نسب الطلاق، بل أدى كذلك لوصول نسبة العنوسة إلى مستوى مخيف".
 أن هذا القانون يعطى المرأة حقوقا تفوق كل ما كفلته لها الأديان السماوية، ويتجاهل المودة والمعروف والإحسان حين يفترق الوالدان، فتستطيع بموجبه الأم التي تختار الخلع أن تحرم الأب من رؤية أطفاله وكذلك كل أهله لإذلال الزوج والانتقام منه.
ومن ثم تتجاوز مصيبة الطلاق الزوجين إلى تنشئة أبناء كلهم عقد نفسية واختلال عاطفي ونقص بشع في المبادئ والأخلاق، وهو ما حدث لمجتمعنا وتراكم على امتداد أكثر من ربع قرن الآن".

كيف يتفادى الزوجان الوصول إلى الطلاق
----------------------------------------

من بين الأمور التي قد تساعد في البعد عن أسباب الوقوع فى الطلاق؛
- معرفة وعلم كل من الزوجين بطبيعة طرفه الآخرمحاوله التفاهم والتأقلم والتنازل بعض الشئ.
-  ألا يفرض أحد الزوجين على الآخر تغيير شخصيته، لكي يستقرا ويستمرا معاً.
- التسامح بين الزوجين مهم جداً، حتى لا تقع الكثير من المشكلات وتستقر حياتهما.
- يوضح كل طرف للآخر وجهة نظره ويشاركه فى لحظات همه وحزنه وفرحه.
- النصيحة بين الزوجين مهمة جداً فهي تساعد على زيادة التفاهم، ولكن يجب تخير الطريقة الصحيحة.
تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -