recent
أخبار ساخنة

منظمة الحق تهنئيء العالم العربي والعالم أجمع بالعام الجديد

منظمة الحق : تُهنئ الأمه العربية والعالم أجمع بالعام الجديد«2022»

كتب: عصام علوان

هنأ” نبيل أبوالياسين ” رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان،في بيان صحفي صادر عنه اليوم «الأربعاء»للصحف والمواقع الإخبارية، رؤساء الدول العربية، وملوك وأمراء ،ورؤساء الوزارء ، والساده الوزراء، وكبار رجال الدول، وشعوب الأمه العربية والعالم أجمع، والجاليات العربية في جميع الدول، وجميع قاطِني المخيمات في جميع دول العالم ” بـ ” بالعام الميلادي الجديد2022 أملاً من الله عزوجل أن يكون عام خير وبناء، وتماسك، يسوده الإستقرار، والرخاء، والسلام في مصر "الوطن" وكل العالم.

وأضاف"أبوالياسين"أنه جنباً لجنب من كل عام في ملحمة تتوالى بعضها البعض، بالإحتفال رغم التحديات، لتعكس وحدة هذا الوطن «مصر»وتماسك شعبه، فقد أثبتت مصر عبر التاريخ ، في كل العصور أن مسلميها ، وأقباطها هم نسيج واحد لن يتشتّت أبداً ، ولو كره الحاقدون، والحاسدون حفظ الله «مصر» ، و شعبها وجيشها ورجال الشرطة البواسل ، وجيشها الأبيض«القوافل الطبية» إلى يوم الدين.

مضياً: أن هذا العام سيبدو الإحتفال مختلفاً فيه كسابقهُ في مصر والعالم أجمع، ومازالت الشعوب، سيقدمون تضحيات إستثنائية أخرى كسابقها ، ضمن جهود الإستجابة لتفشي فيروس كورونا.

وواصفاً؛ الوضع الإستثنائي الذي يحل فيه العام الميلادي الجديد2022 حيثُ سيتم فيه إغلاق الحدائق، والمولات، وأماكن التجمعات، وإلغاء بعض الحفلات، ورحالات الطيران، فضلاً ؛ عن إستغاثة أشقاؤنا من العرب النازحين، قاطِني المخيمات في سوريا وعدة دول أخرى من عدم توفير وسائل التدفئة لهم، مطالباً بأن لا ننسى ذكرهم.


وقد أعتذرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية المصرية في بيان لها مساء أمس عن إستقبال المهنئين بـ«عيد الميلاد»، نظراً لإستمرار حالة إنتشار فيروس ⁧‫كورونا.‬⁩

وختم “أبوالياسين “بيانهُ الصحفي حيثُ قال أولاً؛ ألفت نظر الشعب المصري إلى جهود الرئيس “عبدالفتاح السيسي ” المخلصة وقيادته الحكيمة، والرشيدة، وأنهُ بتلاحم، وتكاتف الشعب المصري، مسلم، ومسيحي معهُ ستعبرون بفضل الله كل التحديات التي تواجه الوطن مصر ، وتحقيق الأمن والآمان له، ثانياً: المصالحة الخليجية، وتصفير المشاكل، أي تجاوز التباينات في المواقف داخل البيت الخليجي الواحد، وبداية جديدة لأهل الخليج في نهاية العام الحالي، والذين يبنون الآن «جداراً جديداً»في مواجهة التحديات، والمشاكل مع بداية العام الجديد 2022م. 


داعيًا؛الشعب المصري، والعربي الأبي «مسلم، مسيحي»في هذه المناسبة الإحتفال بالعام الميلادي الجديد إلى ضرورة إستلهام معاني الوحدة، والمحبة، والسلام، والإصطفاف خلف القيادة العربية الحكيمة والرشيدة لمواجهة التحديات التي تتعرض لها البلاد، ونبذ أسباب الفرقة، والشقاق، لتفويت الفرصة على المتربصين بأمن الوطن«العربي».
google-playkhamsatmostaqltradent