recent
أخبار ساخنة

كورونا تضرب من جديد

كورونا تضرب من جديد.. هذا رأي الشارع الفلسطيني في تأجيل الانتخابات وإلغاء صلاة الجماعة

عبده الشربيني حمام

أجرى بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي استطلاعًا للرأي في الضفة الغربيّة، وقد سلط هذا الاستطلاع الضوء على رأي الفلسطينيّين بالضفة الغربية في الطريقة المثلى للتعامل مع جائحة كورونا.

وقد انقسم الفلسطينيّون بين من يرى أنّ الحل الوحيد للتعامل مع الوضع الوبائي هو تطعيم جميع الفلسطينيّين، ومن يرى أنّه ينبغي تشديد الإجراءات الوقائيّة وعلى رأسها تأجيل أو إلغاء الأنشطة الجماعية، وعلى رأسها صلاة التراويح وكذلك انتخابات المجلس التشريعي.
وبحسب هذا الاستطلاع فإن حوالي 53 بالمئة يعتقد أنّ اللقاح هو الحلّ للخروج من الأزمة الوبائيّة، في حين يرى 38 بالمئة أنّ الحلّ الرّاهن في إلغاء وتأجيل الأنشطة الجماهريّة، وقد توزّعت باقي النّسبة على آراء مختلفة، أبرزها ارتداء الأقنعة وغسل اليديْن بصفة منتظمة. 
وقد علّق بعض النشطاء الفايسبوكيّين على هذه النتائج، وأشار كثيرون إلى أنّ تعميم اللقاح على جميع الفلسطينيّين سيستغرق أشهر طويلة، لذلك فإنّ الحلّ المؤقّت والآني هو تأجيل انتخابات المجلس التشريعي إلى أن تجد السلطة الفلسطينيّة طريقها لإنهاء الأزمة الصحيّة. 
وفي سياق مقاومة انتشار الفيروس، أعلنت الحكومة الفلسطينيّة فرضها لإغلاق جزئيّ إلى حدود 3 أبريل/نيسان. كما وأعلن الناطق الرسميّ باسم الحكومة، إبراهيم ملحم، "تعطيل الدوام في مختلف المدارس سواء الحكومية أو الأهلية وحتى الخاصة، ويشمل ذلك كافة المراحل والصفوف باستثناء طلبة الثانوية العامة (التوجيهي)، مع اتباعها أنظمة وبرامج التعليم الإلكتروني. بالإضافة إلى: "إغلاق جميع رياض الأطفال، بينما تتولى وزارة التنمية الاجتماعية وضع التعليمات الناظمة لدوام دور الحضانة".
وقد بارك العديد هذه الإجراءات، إلّا أنّ كثيرين وصفوها "بغير الكافية"، ومن المنتظر أن تُراجع السلطة الفلسطينية برام الله الخيارات المتاحة أمامها في الأسابيع والأشهر القادمة، ومن أبرزها "إلغاء صلاة الجماعة"، و"تأجيل الانتخابات".
google-playkhamsatmostaqltradent