recent
أخبار ساخنة

نائب رئيس منظمة الحق يتراءس لجنة لمناقشة الدكتوراة

نائب رئيس منظمة الحق يترأس لجنة مناقشة رسالة الدكتوراه .
————————-
كتب : الدكتور عصام علوان 

قال؛ أستاذ دكتور " حجاجي إبراهيم " نائب رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان ، وعالم الآثار الشهير ورئيس قسم الآثار بكلية الآداب جامعة طنطا سابقاً ، في تصريح صحفي صادر عنهُ اليوم " الخميس " إنهُ ترأس منذ قليل لجنة مناقشة رسالة الدكتوراه في تصوير الحيوانات البرية في الفن الطبي ورموزها بجامعة طنطا بمشاركة كلاً عميد آداب طنطا وعميد آداب دمنهور .

كما صرح بأنهُ يترأس لجنة مناقشة الدكتوراه في   
الآثار ( قسم الآثار الإسلاميه) يوم الإثنين 21 من الشهر الحالي بالقاعة الزجاجية الجامعه القديمة محافظة سوهاج .

وأضاف " حجاجي إبراهيم " أن قواعد تشكيل لجان الحكم في مناقشة رسالة الماجستير
،والدكتوراة توضيحاً للقارئ الذي ليس على إدراك بها أن يكون تشكيل لجنة الحكم والمناقشة برئاسة أقدم الأساتذة ، وأن تكون المناقشة علانية .

مضيفاً ؛ أن المادة "103" من اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات يُقدم المشرف أو المشرفون على الرسالة بعد الإنتهاء من إعدادها تقريراً إلى مجلس القسم المختص عن مدى صلاحيتها للعرض على لجنة الحكم مشفوعاً باقتراح تشكيل لجنة الحكم تمهيداً للعرض على مجلس الكلية، وعلى الطالب أن يقدم إلى الكلية عدداً من النسخ تحدده اللوائح الداخلية. 

والمادة "104" من اللائحة التنفيذية لقانون تنظيم الجامعات يُشكل مجلس الكلية لجنة الحكم على الرسالة من ثلاثة أعضاء أحدهم المشرف على الرسالة وعضوين آخرين من بين الأساتذة والأساتذة المساعدين بالجامعات، ويكون رئيس اللجنة أقدم الأساتذة .

وثمن الدكتور " حجاجي إبراهيم " في تصريحهُ على شرف مشاركة المناقشة الدكتوره  عبير قاسم والدكتور ممدوح المصري والدكتوره هاله ندا والدكتوره وفاء الغنام وثمن أيضاً على إجتهاد تلامذتةُ وطاقتهم المتعددة من طالبي المزيد من العلم ، مؤكداً على أنها طاقات  تسبق زمنها ولا تحتاج الى الإشادة بها لأنها أثبتت نفسها.

 مؤكداً؛  أن دعمي المستمر  لتلامذتي يأتي تأكيداً لتوجيهات أساتذتنا في السابق في الثمانيات ، وكذلك للخطاب الخدمي (العمل العام ) الذي يحرص على ترجمتهُ لأفعال في خدمة الوطن والمجتمع.

وختم " حجاجي إبراهيم" نائب رئيس منظمة الحق ، حيثُ قال ؛ 
إن حياتي كلها افنيتها في العلم والتعليم ، وقمت بالمناقشة و الإشراف على الرسائل في كل الجامعات ولي الشرف وسأظل في خدمة وطني أولاً وأولادي طالبي العلم ثانياً ما دُمت حياً .
google-playkhamsatmostaqltradent