recent
أخبار ساخنة

بوابة المدار تفتح الصندوق الاسود لصيدناوي

●● "سمعان صيدناوي" الرجل السوري الذي عشق مصر وقدم لها الكثير .. فكرم الملك فاروق ابنائه ..

▪️في 5 مايو عام1941 قام الملك فاروق بافتتاح مستشفي سمعان صيدناوي بشارع نوبار وهو جزء مما يسمي الآن شارع الجمهورية بالقاهرة (وكان المكان عبارة عن سراي يعقوب باشا أرتين وبعد وفاته عام 1919 تحولت إلى فندق المسافرين ثم هدم ثم تبرع سمعان صيدناوى ببناء مستشفى مكانه لكنه توفى عام 1936 ، فأكمله ورثته و افتتحه الملك فاروق الأول ) .. 

▪️قام انجال سمعان بك صيدناوى بتشييد ذلك المستشفى الفخم باسم والدهم فى شارع ابراهيم باشا ، وذلك رغبة منهم في تخليد ذكرى والدهم وأيضا من وازع انساني والرغبة فى تخفيف آلام المرضى من الفقراء والمحتاجين ، وقد تفضل الملك فاروق بزيارته و افتتاحه .. 

▪️وسمعان صيدناوى كان مثلا رائعا للرجل العصامي ، فقد وفد الرجل إلى مصر عام 1870 حيث التحق باحد متاجر الحمزاوي ، فأنشأ مع اخيه "سليم صيدناوى" دكانا صغيرا هناك ، كان بمثابة حجر الاساس لتلك المؤسسة التجارية العظيمة التى تحمل اسم صيدناوي فى القاهرة وفى عواصم الاقاليم ، و سرعان ما كبر المكان الصغير واتسع ، حتى اضطر صاحباه الى الانتقال به الى الموسكي اولا ،ثم الى ميدان الخازندار ثانيا ، حيث تقوم دار صيدناوي "الام" يقصد اليها الجميع من مختلف الجهات والطبقات .. 

▪️أمضى سمعان صيدناوي ستون سنة كاملة فى مصر الى ان توفاه الله عام 1936 ، و من خلال حياته قدم مثالا عظيما للعصامية والجد والاجتهاد و المثابرة والخلق الكريم ، فاستحق نجاحه جزاءا وفاقا لما عرف عنه من الشرف والاستقامة والاجتهاد .. 

▪️كان سمعان صيدناوي من أصحاب الأيادي البيضاء ، فكان يعطف على الفقراء والمعوزين ، مغدقا العطايا والاعانات على الجمعيات الخيرية والعائلات الفقيرة ، والتي لم يتأخر في مساعدتها فى خفاء وستر ، قاصدا بذلك وجة الله وابتغاء مرضاته .. 

▪️وعن مستشفى "سمعان صيدناوي" ، فقد كان مستشفاً نموذجيا بحق ، وقد بني في فخامة القصور وتكلف انشائه 43 الف جنيها مصريا على الرغم انه لا يحوي الا 42 سريرا، اى ان نصيب كل سرير فى نفقات الانشاء يزيد على الف جنية ، لكن لا عجب ، فأساس المستشفى قد جلب من سويسرا وصنع فى بولونيا ، و قد تم تزويده بأجهزة تكييف الهواء وغيرها من الوسائل الحديثة التى ميزته على غيره من المستشفيات .. 

▪️قام آل صيدناوي بتسليم هذه المؤسسة الى جمعية الهلال الاحمر بعد تأثيثه وقد تفضل الملك فاروق بإفتتاحه وقد غمر منشئية بعطفة السامى ، فأنعم على "يوسف سمعان صيدناوي باشا" اكبر انجال سمعان صيدناوي برتبة الباشوية و على "الياس صيدناوي بك" برتبة البكوية ، تقديرا لذلك العمل الانسانى العظيم الذى عرفوا كيف يخلدون به ذكرى والدهم  تخليد رائعا يستحق كل التقدير و الاحترام ..

وكان يا ما كان العهد الملكي زمان ❤

📷 (الصور المرفقة للملك فاروق أثناء افتتاحه مستشفي "سمعان صيدناوي" بالقاهرة عام1941)

Nesma
google-playkhamsatmostaqltradent