recent
أخبار ساخنة

سارق الكؤوس لن يستطيع تصريفها

سارق الكؤوس لن يستطيع تصريفها

كتب محمد على الشهاوى 

اللص التائب: كؤوس "الجبلاية" ليست لها قيمة.. والسارق لن يستطيع تصريفها..
قال علي محمد عفيفي، المعروف إعلاميًا باسم "اللص التائب"، إن قصة اختفاء كؤوس من اتحاد كرة القدم تتسم بالغموض، مشيرًا إلى أن هذه الكؤوس ليست لها قيمة، حتى لو كانت من الذهب فمن الصعب على أي لص تصريفها في ورش صناعة الذهب كونها تحت أعين المباحث 24 ساعة.
وعلي عفيفي، هو لص تاب بعد 25 عامًا، وقطع يديه تحت عجلات القطار، حتى لا يعود مرة أخرى إلى السرقة.
وأضاف عفيفي، لـ"الوطن"، أن اللص حين يقتحم منزلاً أو مقر شركة أول ما يبحث عنه هو المال والمجوهرات، سواء في خزينة أو شقة، ثم بعدها يبحث عن أي شيء يتمكن من بيعه.
وأشار إلى أن الكؤوس سواء في اتحاد الكرة أو منازل اللاعبين لا تجذب أنظار اللص نهائيا، لأنها ليست ذات قيمة، حتى وإن كانت من الذهب فإن تصريفها صعب جدا، موضحا أنها تحتاج إلى ورش صناعة الذهب وتلك الورش تحت أعين رجال المباحث على مدار 24 ساعة.
وتابع أن مثل هذه الكؤوس ستتحول إلى قضية رأي عام، وهنا تكمن الخطورة حيث إن رجال المباحث يتسابقون للوصول إلى اللص بسبب ضغوط الرأي العام، مؤكدًا "كؤوس اتحاد الكرة أو اللاعبين لو شافها اللص في الشارع يبعد عنها".
وأكد أنه خلال عمله في السرقة كان يتجنب منازل المشاهير وأصحاب السلطة والمؤسسات مثل البنوك والشركات الحكومية لأن قضايا السرقة بها تتحول إلى قضية رأي عام، وهنا تستنفر الداخلية جميع أجهزتها للوصول إلى اللص.
وأصدر اتحاد الكرة، اليوم الجمعة، بيانًا رسميًا، ردًا على واقعة اختفاء الكؤوس الخاصة بالبطولات التي حصلت عليها المنتخبات المصرية من مقر اتحاد الكرة، وأبرزها كأس أمم أفريقيا، الذي احتفظ به الفراعنة بعد الفوز بالبطولة ثلاث مرات متتالية أعوام 2006 و2008 و2010.
وقال بيان اتحاد الكرة: "في إطار التطوير الذي يقوم به الاتحاد المصري لكرة القدم حاليًا لمقره الرئيسي ومن بينه تحويل المدخل إلى متحف مصغر للكرة المصرية، فوجئت إدارة الاتحاد بعدم وجود عدد من الكؤوس القديمة في مخازن الاتحاد التي كان من المفترض أن يتم الاستعانة بها في عملية التطوير".
وأضاف البيان: "يجرى حاليًا تحقيق للتأكد من مصير هذه الكؤوس القديمة وهل نجت من عملية حريق ونهب مقر الاتحاد في عام 2013 لدى الهجوم عليه من مجموعات الألتراس، أم راحت ضمن الخسائر التي نجمت عما تعرض إليه المبنى في هذه الواقعة".
وبدأت شرارة هذه الحكاية عندما فجر الإعلامي أحمد شوبير، نائب رئيس اتحاد الكرة السابق، مفاجأة بإعلان سرقة كأس أمم أفريقيا من مقر اتحاد الكرة بالجزيرة، قائلًا: "اتحاد الكرة فوجئ بسرقة كأس أفريقيا من دولاب اتحاد الكرة، وتم سؤال أحمد حسن، قائد المنتخب السابق، الذي أكد أنه لم يحصل على الكأس وأن كأس أفريقيا متواجد في مقر الجبلاية".
وتم اكتشاف الواقعة بالتزامن مع رغبة اللجنة الخماسية المؤقتة، المكلفة بإدارة اتحاد الكرة، برئاسة عمرو الجنايني، في إنشاء متحف بمقر الجبلاية وضم الكؤوس والجوائز التي حصل عليها الاتحاد والمنتخب، وعلى أثر هذه الواقعة، أمر المسؤولون في اللجنة الخماسية بفتح تحقيق موسع فيها، كما قام مسؤولو اللجنة الخماسية بعدة محاولات عقب علمهم بالواقعة، وأبلغهم موظف بأن الكأس مع أحمد حسن، قائد المنتخب، الذي نفى صحة ذلك.
google-playkhamsatmostaqltradent