recent
أخبار ساخنة

رشا عبد الفتاح تكتب عن الجيل الرابع من المخدرات

يعتبرالجيل الرابع من المخدرات بعد انتشار (الأستروكس - الفودو_وحبة الفيل الازرق )من أشد الخطورة علي مصر ويجب ادراجهما بجدول المخدرات
و تشريع جديد فاعل لمواجهة هذا النوع الذي ينتشر من أبناء الطبقة الثرية إلى الأحياء الشعبية، ينتشر كل من "الفودو" و"الأستروكس" . والذان أصبحا يزاحما المخدرات التقليدية الحشيش والبانجو والترامادول، حيث امتلك شعبية كبيرة بين المتعاطين. والذى يتراوح سعره للجرام من 400 إلى 600 جنيه. 
الفودو 

واحد من أخطر أنواع المخدرات التى غزت الشرق الأوسط وأصبحت تهدد ابنائنا وبناتنا بشكل كبير، فهو يؤدى إلى حدوث تأثيرات على المخ وتكون ذات حدة كبيرة. يعد من أنواع المخدرات التى تتكون من مواد غير طبيعية وتتم تجميعها بطرق كيمائية بواسطة متخصصون كيمائيون فى عالم الجينات والخلايا الوراثية. مخدر الفودو هو فى الأساس من أجل علاج الحيوانات كمهدئ للثيران والأحصنة. 

يتكون  من مواد معينة تسبب الاحساس بالتحكم الكامل فى الجهاز العصبى وتخديره كلياً وهى مواد طبيعية كالاتروبيت والهيوسين والهيوسامين ولكن يتم العمل عليها بداخل المعامل الكيمائية ويتم تسليط الضوء المشع عليها من أجل أن تعطى نفس تأثير المخدرات الكيمائية وهو عبارة عن أكياس بحجم كف الايدى تختلف الوانه ما بين الاسود والازرق والاصفر يشبه الفودو اوراق البانجو الخضراء الفاتحة اللون، ويتم زراعته فى قارة أفريقيا ويتم استيراده فى بعض الاحيان من الدول الأوربية وامريكيا ويكون أقوى فى التأثير ويتم كتابة على الأكياس التى يباع بها أنه غير صالح للأستخدام الادمى، من أجل تداوله شرعياً بين الافراد فى بعض الاماكن فى اوربا وامريكا. 

تم تداول وبيع الفودو فى مصر تحت مسمى "التعويذة"، وتم أدراجه قانونيًا ضمن الجدول الأول للمخدرات عام 2014 وقت ظهوره مباشرة. ويتسبب فى الأصابة فى أمراض كثيرة منها تضخم فى الكبد وتآكل فى خلايا العصبية وإرتفاع ضغط وفقر الدم، بالإضافة إلى شلل الجهاز العصبى وتخديره وفقدان الشهية فى حالة إستمرار تعاطيه، وبعد إنتهاء تأثيره يؤدى إلى الإصابة بهلاوس سمعية وبصرية. 

الاستروكس 
نوع من الأعشاب الطبيعية، لا شأن لها بالمخدرات، ويتم خلطها بمواد كيمائية بعضها مخدر الحشيش أثناء التعاطى، سرعان ما تضع فى حالة فقدان للوعى بمجرد تدخينها. انتشر قريبًا فى مصر بشكل رهيب الفترة الماضية. فلونه أخضر يشبه مخدر البانجو والفودو، تباع في أكياس بلاستيكية مرسوم عليه دائما صور جماجم وحيوانات مفترسة. 
بلغت نسبة تعاطي مخدر الاستروكس في مصر40% من إجمالي أعداد المدمنين على المخدرات. لا يدخل ضمن نطاق تجريم القانون، لذلك فيتم تداوله في البلاد بسهولة. 

يتم بيعه بأسم "الشيطان"، ويقتصر بيعه الأثرياء فقط نظراً لارتفاع ثمنه، حيث يصل سعر الجرام لنحو 400 إلى500 جنيه. ويتسبب بأمراض السرطانية وضيق الدورة الدموية، ومحو أجزاء من الذاكرة.

يستغل تجار المواد المخدرة تشابه مخدر "استروكس" مع أحد أنواع التبغ الشهيرة، ويتم تعبئته بأكياس التبغ لتضليل رجال الأمن، إلا أنه يتم اكتشاف الفرق بينهما من خلال الرائحة والملمس. 

 

 المواد المكونة لمخدر الاستروكس تحتوى على بعض الأعشاب البردقوش ومبيد الحشرات، موضحةً بأنها غير مدرجة بهذه المادة، مما يجعلهما خارج نطاق التجريم القانونى، وبالتالى لا يعاقب القانون على تداولها أو تعاطيها، مطالبة بسرعة نظر التعديل التشريعى المقدم منها بشأن إدراج عقار الاستروكس وغيره من الأنواع الجديدة التى ظهرت ضمن جدول المخدرات، ومحاربة انتشار هذا النوع القاتل من المخدرات. 
نظرا لعدم وجود نص قانوني يجرم تعاط هذا المخدر، وسيتم الإفراج عنهم، مشيرة ً إلى انه تم ضبط كميات كبيرة من "الاستروكس"، إلا أنه يتم الإفراج عن هؤلاء المجرمين نظرا لعدم إدراج مثل هذه المخدرات ضمن الجدول.
google-playkhamsatmostaqltradent