سلمي محمود ونظرة علي مجموعات التقوية

سلمي محمود ونظرتها تجاه مجموعات التقوية التي ستقام بالمدارس

كتب / سلمي محمود حسن

قام وزير التربية والتعليم في الآونة الأخيرة بإصدار قرار منع الدروس الخصوصية وإغلاق السناتر بكافة أرجاء الجمهورية حفاظاً علي سلامة أبنائنا. 
ولكن الآن صُدر قرار بإنشاء مجموعات للتقوية بالمدارس بعد الإنتهاء من اليوم الدراسي. 
فما الفرق بين مجموعات التقوية والدروس الخصوصية، وهناك بعد السناتر شُمعت بالشمع الأحمر لعدم إلتزامها بالقرار وهناك من قُبض عليه لقيامه بالتدرس في وسط مجموعات هائلة من الطلاب. 
وهناك بعض المدارس إستغلت نزول قرار مجموعات التقوية برفع أسعارها إلي 180ج بدلاً من 60ج كمدرسة <<عمرو ابن العاص>> الرسمية لغات بمجمع المدارس بمحافظة الغربية مدينة زفتي. 
فلا يوجد فرق بين مجموعات التقوية والدروس الخصوصية والسناتر فالطالب في مصر عموماً ليس عبقري بالقدر الكاف لكي يقوم بتدريس جميع المواد بنفسه كماداتي (الفزياء، والكمياء) مثلا.. كيف يقوم بشرحهم إلي نفسة.. فالمقابل ستقوم مجموعات التقوية بإرغام الطالب علي المشاركة بها او سقوطه فلن يجد الطالب خياراً سوي الإنضمام لها سواء فهم الشرح أو لم يفهمه. 
وبهذا سيخلق منظومة تعليم فاشله علي مستوي الجمهورية. 
ولو كانت الحجه هي إنتشار الوباء فالدروس خارج المدرسه فيقوم الوزير مثلا بإصدار قرار بضرورة أخذ الإحتياطات الازمه للطالب أثناء دخوله الدرس وأن لو شئ تعرض له الطالب من مرض سيكون تحت مسؤلية المعلم وأن المجاميع لا تزيد عن 10 طلاب مراغين الخطة الاحتزارية مثلاً.
فيجب علي وزير التربية والتعليم مراجعة قرارة مراراً وتكراراً منعاً من فشل منظومة التعليم.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الغاء العمل بالقانون ١٤٨ والعودة للقانون القديم

عاجل رابط نتيجة الثانوية العامة واخر الاخبار

توظيف الأموال فخ للنصب والاحتيال علي البسطاء بزفتي