هاجر معمر تكتب ظاهرة ختان البنات جريمة في حق الفتيات

ختان البنات واقع مؤسف وأرقام صادمة، هذا هو ما يعبر عن حال ختان البنات في مصر، فبالرغم من حملات التوعية التي تقوم بها الوزارات المسؤولة ومنظمات المجتمع المدني، إلا أنه مازالت هذه العملية المرعبة تجرى للكثير من الفتيات.

* أرقام
حدد البرنامج القومي لمناهضة ختان البنات بالمجلس القومي للسكان معدل انتشار جريمة الختان وفقاً لبيانات المسح الصحي السكاني الذي أجرته وزارة الصحة بين عامي 2015 \ 2016، وتؤكد الأرقام انخفاض معدل انتشار ختان البنات بين الفئات العمرية الأصغر، وأن 92 % نسبة انتشارها بين السيدات المتراوح أعمارهن بين 15 إلى 49 عاماً، و61 % نسبة انتشار ختان البنات بين الفتيات المتراوح أعمارهن 15 إلى 17 سنة.

* نسبة صادمة
: طبقاً للمسح الديموجرافي لعام 1995 فإن معدل الختان وصل إلى 97% بالرغم من الجهود التي بُذلت من الجانب الحكومي والمجتمع المدني والدولي في خفض ظاهرة ختان البنات إلا أن هذا الانخفاض على مدى أكثر من عشرين عاماً يعتبر ضئيلاً حوالي 5%، حيث إن واحدة من بين كل 9 فتيات تعرضت للختان، وعدد المختنات يبلغ 2.27 مليون امرأة، وتقل عملية الختان كلما ارتفع المستوى التعليمي وكلما ارتفع مؤشر الثروة، وتعتقد نصف النساء اللاتي سبق لهن الزواج أن الزوج يفضل أن تكون زوجته مختنة، وأقل من النصف مباشرة 46% يعتقدن أن ممارسة الختان تمنع الزنا، مع أن 54% من السيدات يوافقن أن ممارسة الختان قد تؤدي للوفاة، بينما 9% يعتقدن أن الولادة تكون أكثر صعوبة للنساء المختنات عن باقي النساء.

* الحكومات المصرية السابقة أصدرت قانون منع الختان وفي نفس الوقت تركت الأهل يمارسون الاعتداء على الفتاة في الخفاء وقطع جزء من جسدها، لذلك لا بد من العمل على دمج الأطباء أنفسهم في خطط المناهضة والتجريم، فما يحدث أن العديد من النساء في بعض المجتمعات الريفية يلجأن إلى «الداية» لإتمام العملية، وهناك حالات كانت نهايتها الوفاة بسبب ذلك.

* إستراتيجية
 حسب تقرير المسح السكاني الأخير فإن نسبة الختان بين البنات وصلت إلى 74. 4% في مصر، والمشكلة الحقيقية أن 82% ممن يجرون هذه الجريمة هم من الأطباء.

* تحليل نفسي
 الختان مشكلة كبيرة جداً تعرض الفتاة لعدد من المشاكل الجنسية منها البرود وعدم الإثارة مما يتسبب ذلك في شكوى الكثير من الأزواج لعدم إرضاء زوجاتهم، وهناك حالات كثيرة وصلت إلى الطلاق، هذا بجانب أن الفتيات اللاتي تعرضن للختان يشعرن بعدم السعادة وعدم الثقة بالنفس والفتور، ولذلك يجب نشر ثقافة خطورة الختان على البنات وخاصة بالمناطق الريفية، وخصوصاً أن القانون وحده لا يستطيع تغيير سلوكيات الأفراد.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الغاء العمل بالقانون ١٤٨ والعودة للقانون القديم

عاجل رابط نتيجة الثانوية العامة واخر الاخبار

توظيف الأموال فخ للنصب والاحتيال علي البسطاء بزفتي