recent
أخبار ساخنة

غادة رجب تكتب عن السيد البدوي

ماذا تعرف عن السيد البدوي ..
السيد البدوي
هل هو صوفي فحسب، أم أنه شيعي رافضي ؟؟
۝۝۝۝۝
أحمد بن علي بن إبراهيم بن محمد البدوي علوي شيعي باطني ولم يكن صوفياً " حقيقة " ولد بفاس بالمغرب ( 596هـ ) توفي في طنطا بمصر ( 675هـ ) كان يهدف إلى إرجاع الملك العبيدي
( الفاطمي ) الرافضي المغالي.
وعلي البدوي والد السيد البدوي كان أحد العلويين الشيعة الإسماعيلية نـزح من المغرب.
بدأ المغاربة في اضطهاد الشيعة بعد إسقاطهم للدولة العبيدية ( الفاطمية )، فاضطر هؤلاء الشيعة إلى النـزوح إلى مكة، حيث الأمن والأمان في هجرة جماعية.
خرج الشيعة في هجرة جماعية من أنحاء المغرب متجهين إلى مكة متسترين بالحج، ليبحثوا عن خطة جديدة لتحقيق أهدافهم التخريبية في العالم الإسلامي.
نزح والد السيد البدوي إلى مكة ( 603هـ ) حيث عقد الشيعة مؤتمراً في مكة بحثوا فيه كيف يعملون على إعادة الدولة العلوية الشيعية الباطنية.
كانت بلاد المغرب وقتها مسرحاً للنشاط الشيعي الباطني، المتستر بالتصوف، والذي يحاول إعادة الدولة العبيدية الإسماعيلي الباطنية الغالية.
إن العلويين عندما أرادوا أن ينتزعوا الحكم ليعيدوا مجدهم الذاهب؛ اعتمدوا على دعوة التصوف ليصلوا لهدفهم المنشود، فقد حكموا البلاد بفعلهم.
الفاطميون حكموا البلاد قبلُ، وبفعلهم وضح نفوذ التصوف ذلك الوقت في المجتمع الإسلامي كظاهرة اجتماعية، وأصبح لشيوخ الصوفية قوة في الهيمنة.
كانت دعوة العلويين الجديدة تتستر بستار التصوف والزهد، ولكنه كان تصوفاً شيعياً مغالياً، كتصوف البدوي والرفاعي والشاذلي دعاة التصوف الشيعي.
كانت أول نواة للشيعة في ثوبها الجديد بالعراق في أم عبيدة، حيث أسس أحمد الرفاعي مدرسة من أولئك الذين نـزحوا من المغرب في وقت سابق على هجرة والد البدوي، وقد ارتدُوا رداء التصوف والزهد ليخفوا أفكارهم وعقيدتهم الباطنية المنحرفة ومخططاتهم ضد دولة الخلافة.
رحل البدوي من مكة إلى العراق وكان أبعد الناس عن أن يكون صوفياً فقد اشتهر بدهائه فرأى المخططون للدعوة الشيعية أن يذهب للعراق ليكتسب مسحة التصوف التي يمكن أن يختفي تحتها ليستفاد به حين يُكلف بأمر من أمور الدعوة، وفي رحلته إلى العراق قام بزيارة قبر الحسن بن منصورالحلاج الصوفي الشيعي الذي أعدم ( 319هـ ) بسبب عقائده المخالفة للدين الإسلامي، كقوله بوحدة الوجود.
۝۝۝۝۝
قال بعض الباحثين: أن رحلة البدوي إلى العراق كانت بأمر العلويين الشيعة، ليتم إعداده دعويا على يد الصوفي الشيعي ابن عرب واسمه في في طبقات الرفاعية: الشيخ بري، وهو تلميذ الرفاعي، وشقيق أبي الفتح الواسطي، حيث عرف البدوي منه كيف يبدو مجذوبا زاهدا.
عاد البدوي من العراق إلى مكة، ثم توجه إلى مصر، والعلويون ( الشيعة ) هم الذين أرسلوا السيد البدوي لنشر دعوتهم بمصر لإرجاع الملك العبيدي ( الفاطمي ) الشيعي الرافضي الذي فقدوه في مصر. وخاصة بعد إعدام الشاعرالفقيه عمارة اليمني وأتباعه (569هـ ) بعد اكتشاف مؤامرتهم ضد صلاح الدين الأيوبي لإعادة حكم الفاطميين، وبعد موت داعيتهم أبو الفتح الواسطي بالإسكندرية ( 635هـ ).
وفي هذا يقول مصطفى عبدالرزاق شيخ الأزهر: إن العلويين لم يجدوا أكفأ من السيد أحمد البدوي لهذه المهمة كمبعوث سري للصوفية المتشيعين، فوجهوه إلى الديار المصرية، وقبل وصوله مصر ( 637هـ ) نزلها قبله بعام عز الدين الصياد( ت670هـ ) وهو شيعي متصوف ـ وزعيم - مدرسة أحمد الرفاعي، لاختيار المكان الذي سيمارس فيه البدوي دعوته، وهذا يفسر اتجاه البدوي من مكة إلى طنطا مباشرة.
۝۝۝۝۝
وأخيراً :
روى الحافظ السخاوي في كتابه الضوء اللامع:
إن "ابن حيان" زار "البدوي" مع الأمير "ناصر الدين بن جنكلي" يوم الجمعة، وكان الناس يأتونه أفواجاً فمنهم من يقول: يا سيدي خاطرك مع بقري، ومنهم من يقول: زرعي، إلى أن حان وقت صلاة الجمعة، فنزلنا معه إلى الجامع بطندتا، وجلسنا في انتظار الصلاة، فلما فرغ الخطيب من خطبة الجمعة، وضع الشيخ أحمد رأسه في طوقه بعدما قام قائماً وكشف عن عورته بحضرة الناس وبال على ثيابه وعلى حصير المسجد، واستمر ورأسه في طوق ثيابه، وهو جالس حتى انقضت الصلاة ولم يصل". اهـ.
۝۝۝۝۝
تعريف مختصر جداً عن الرافضة الشيعة الباطنية:
الشيعة الباطنية هي – فرقة منحرفة عقيدياً، تتظاهر بالإسلام لتكيد له من داخله، وتغالي في تعاليم الدين كقولهم بألوهية علي بن أبي طالب – رضي الله عنه – وذريته من ولد فاطمة – رضي الله عنها - ويتخفون تحت شعار حب آل البيت ولهم انحرافات أخرى كثيرة.
وقد بدأ ظهور الفكر الباطني في خلافة عثمان بن عفان – رضي الله عنه – عندما تظاهر عبدالله بن سبأ بالإسلام وهو يهودي صنعاني، كان يلقب بابن السوداء وادعى حب آل البيت، وشايع علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ووصفه بالألوهية، وأول دولة قامت على أساس المذهب الشيعي الباطني هي الدولة الفاطمية حيث خرجت على الخلافة العباسية وحكمت شمال أفريقيا ومصر عدة قرون ثم جاء صلاح الدين الأيوبي فقضى على دولتهم.
ومن بعده أصبحت الدعوات الباطنية تتخفى تحت ستار التصوف وحب آل البيت، ولم تقم للدعوات الباطنية قائمة من بعد الدولة الفاطمية ودعوة البدوي إلا الدولة الصفوية بإيران حيث أعلن قيام دولة على أساس المذهب الشيعي 
google-playkhamsatmostaqltradent