recent
أخبار ساخنة

مريم عصام /تكتب عن حلول وافكار للقضاء علي أزمة القمامة

أفكار بسيطة تقضي علي أزمة القمامة!!!
كتبت مريم عصام بلوزة
تعد القمامة من أكثر المشكلات التي تؤثر علي البيئة وعلي الإنسان والحيوان أيضا ،لذا يجب أن نتكاتف معا ونضع حلولا لحل مشكلة القمامة.
من الواضح أن موضوع" القمامة "يشغل اهتمام كثير من الناس ويثير غضب المواطنين ولكنها تبقي بلا حل لكنها تتزايد بشكل كبير حتي تصل في أماكن ما الي "جبال من القمامة" وهذا يحدث بسبب عدم وجود مكان مخصص لالقاء القمامة وعدم جمعها في وقت منظم  لذلك نجد القمامة في كل مكان في مجتمعنا بل أمام بيوتنا وهذا يسبب تلوث (بيئي...بصري... هواء...مائي) وغير ذلك فإن تجمع القمامة يساعد علي انتشار الحشرات ( كالذباب والبَعوض والصراصير)، وعاملَ جذبٍ للزواحف والقطط والكلاب الضالة؛ مما يتسبب في انتشار الكثير من الأمراض، وعلى رأسها: (التيفويد، والتهاب الكبد الوبائي، والإسهال، وأمراض العيون، وبعض الامراض الفتاكة؛ مثل: الكوليرا وغيرها.
وهناك مناطق كثيرة بمدينة"زفتي"محافظة"الغربية"يشكو اهلها من كثرة وجود القمامة وهذه المناطق هي(خلف محطة قطار زفتي.. منطقةالصوامع... الشونة بكفر عنان... وبجوار المدراس،وغيرها...)لا يجد أهل هذه المناطق حل لمشكلة القمامة 
ويمكن التخلص من هذه المشكلة عن طريق:
-تحديد مكان لإلقاء المخلفات
-وضع "سلة المهملات"أمام كل منزل وتحديد موعد ويأتي فيه المختصون بنقل القمامة الي المكان المحدد لها مع تحديد اشتراك شهري
-عملية إعادة تدوير النفايات"القمامة" مثل(إعادة تدوير الورق،اعادة تدوير البلاستيك،اعادة تدوير الزجاج،اعادة تدوير نفايات البناء والهدم،وغيرها....) وهذه خطوة مهمة لانها تساعد علي تقليل نسبة التلوث بأنواعه، عن طريق التقليل من تراكم النفايات التي تؤدي إلى حدوث تلوث بصري وإطلاق الغازات الملوثة في الهواء وتلوث المياه والتربة،المحافظة علي الموارد الطبيعة والتقليل من استنزافها وتساهم في التقليل من الأمراض الناتجة عن انتشار الروائح الكريهة والحشرات الضارة الفايروسات المختلفة، والتقليل من تكلفة علاج هذه الأمراض.
اخيرا ..نطالب محافظ الغربية ومجلس المدينة والمسؤولين بوجود حل لمشكلة القمامة التي تواجه كل شارع الآن
google-playkhamsatmostaqltradent