اسباب الانتحار وكيفية علاجه

اسباب الانتحار وكيفيه علاجه واثاره
كتبت منه الله علي 
ماهي اسباب الانتحار؟
يشير السلوك الانتحاري الي التعاسه العميقه ولكن ليس بالضروره الي الاضطراب النفسي لا يتاثر كثيرا مع الناس المتعايشين مع الاضطرابات النفسيه بالسلوك الانتحاري وليس كل الذين ينتحرون لديهم اضطراب نفسي اذن ماهي اسباب الانتحار؟لماذا ينهي عدد كبير من الناس حياتهم كل عام؟هل هو بسبب الفقر؟ البطاله؟ انهيار العلاقات؟ام هو بسبب الاكتئاي او الاضطربات النفسيه الخطيره الاخري؟ هل الانتحار نتيجه لفعل مقهور ام انه نتيجه لتاثيرات الكحوليات او العقاقير؟ هناك العديد من هذه الاسئله الا انع لاتوجد اجابات بسيطه لها ولا يوجد عامل واحد يكفي لتفسير سبب انهاء شخص حياته علي الرغم من ان كل هذه الاسئله اسباب جوهريه تدفع الانسان الي التفكير في الانتحار بل واقتراف فعليا.
العلاج
الشخص الذي لا يفكر في الانتحار لايطلب المساعده او العلاج وذلك لعده اسباب لاقتناعه التام بانه لايوجد علاج يجدي معه او يقدم له المساعده لانه لايريد اخبار الاخرين بالمشاكل التي يمر بها لانه يعتقد ان طلب المساعده من الغير يعتبر نقطه ضعف او لانه يجهل ممن يطلب المساعده وبعد محاوله الانتحار التي يقترفها الشخص يكون بحاجه الي الاسعافات الاوليه الفوريه وتلقي علاج مكثف وللكثير من هولاء الاشخاص يكونون بحاجه الي البقاء في المستشفي لتلقي العلاج ولتجنب تكرار محاوله الانتحار والعلاج النفسي هو اللكثر فاعليه في مساعده الشخص الذي فكر او حاول الانتحار بالفعل لان الاضطربات العقليه لها نصيب كبير في حدوث ذلك وهنا تأتي حتميه تشخيص الاضطرب ثنائى القطب واضطرابات الشخصيه او ادمان الكحوليات والعقاقير او بالاصابه بالاكتئاب والشيزوفرنيا.
مايقرب من ١/٣ نسبه الحالات التي اقدم اصحابها علي الانتحار يعاودون المحاوله مره اخري خلال عام وللشخص الذي يحاول الانتحار او مجرد التفكير فيه لا يمكن تركه بمفرده علي الاطلاق او الاكتفاء بملاحظته فهو بحاجه الي العلاج النفسي 

الوقاية والمكافحة

يعتبر الانتحار من الأمور التي يمكن الوقاية منها. فهناك عدد من التدابير التي يمكن اتخاذها على مستوى السكان، والسكان الفرعيين والمستويات الفردية لمنع الانتحار ومحاولات الانتحار. وتشمل هذه الأمور ما يلي:

الحد من فرص الوصول إلى وسائل الانتحار (مثل مبيدات الآفات، الأسلحة النارية، وبعض الأدوية)؛

إعداد وسائل الإعلام للتقارير بطريقة مسؤولة؛

التدخلات المدرسية؛

تطبيق سياسات الكحول للحد من استخدام الكحول على نحو ضار؛

التشخيص والعلاج والرعاية المبكرة للمصابين باضطرابات نفسية أو الاضطرابات الناجمة عن تعاطي مواد الإدمان والآلام المزمنة والاضطرابات العاطفية الحادة.

تدريب العاملين الصحيين غير المتخصصين في تقييم وإدارة السلوك الانتحاري؛

توفير رعاية المتابعة للأشخاص الذين أقدموا على الانتحار وتوفير الدعم المجتمعي لهم.

يعتبر الانتحار من القضايا المعقدة، وبالتالي تتطلب جهود الوقاية من الانتحار التنسيق والتعاون بين العديد من قطاعات المجتمع، بما في ذلك القطاع الصحي والقطاعات الأخرى مثل التعليم والعمل والزراعة والعدل والقانون، والدفاع، والسياسة، والإعلام. وينبغي أن تكون هذه الجهود شاملة ومتكاملة حيث انه لا يمكن لأي نهج أن يؤثر بمفرده على قضية معقدة مثل قضية الانتحار.
إن وصمة العار التي تحيط بالاضطرابات النفسية والانتحار تعني أن كثير ممن يفكرون في وضع نهاية لحياتهم أو حاولوا الانتحار سيتعذر عليهم طلب المساعدة، وبالتالي لن يحصلوا على المساعدة التي تمس حاجتهم إليها. إن قضية الوقاية من الانتحار لم تعالج بشكل كاف بسبب ضعف الوعي بالانتحار كمشكلة صحة عمومية رئيسية ولكونه من المحظورات في كثير من المجتمعات مما يحول دون مناقشته علنا. فحتى الآن، لم يقم سوى عدد قليل من البلدان بإدراج الوقاية من الانتحار ضمن أولوياتها الصحية، ولم يذكر سوى 38 بلدا فقط وجود استراتيجية وطنية للوقاية من الانتحار.
اثاره 
ومن المهم للبلدان إذكاء الوعي المجتمعي وكسر المحظورات لإحراز تقدم في الوقاية من الانتحار.

جودة البيانات

على الصعيد العالمي، هنالك ضعف في إتاحة البيانات الخاصة بالانتحار والإقدام عليه ونوعية هذه البيانات. فلا يوجد سوى 80 دولة فقط من الدول الأعضاء لديها بيانات جيدة عن تسجيل الأحوال المدنية يمكن استخدامها مباشرة لتقدير معدلات الانتحار. مشكلة ضعف البيانات حول الوفيات لا تقتصر على الانتحار، ولكن نظرا لحساسية الانتحار – وعدم شرعية السلوك الانتحاري في بعض البلدان - فمن المرجح أن يكون ضعف الإبلاغ وسوء التصنيف بالنسبة للانتحار أكبر منه بكثير مع سائر أسباب الوفيات الأخرى.

وينبغي الارتقاء بمستوى الترصد ورصد الانتحار ومحاولات الإقدام على الانتحار لوضع استراتيجيات فعالة للوقاية من الانتحار. فالفروق بين البلدان في أنماط الانتحار، والتغيرات في معدلات وخصائص وأساليب الانتحار تبرز حاجة كل بلد إلى تحسين شمولية وجودة وتوقيت البيانات المتعلقة بالانتحار. هذا يشمل تسجيل الأحوال المدنية المتعلقة بالانتحار، وسجلات المستشفيات الخاصة بمحاولات الانتحار والمسوحات الممثلة وطنيا والتي تقوم بجمع المعلومات حول محاولات الانتحار المبلغ عنها ذاتيا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الغاء العمل بالقانون ١٤٨ والعودة للقانون القديم

عاجل رابط نتيجة الثانوية العامة واخر الاخبار

توظيف الأموال فخ للنصب والاحتيال علي البسطاء بزفتي