أخر الاخبار

علا السنجري في حوار خاص لبوابة المدار: "القراءة والموهبة والدراسة همأساس العمل الإعلامي"



الأمانة الإعلامية متوفرة ولكن ليس لدى الجميع

والدي هو أكثر شخصية مؤثرة في حياتي

الصحافة لازالت مؤثرة بل ربما زادت أهميتها نتيجة تطور التكنولوجيا



علا السنجري، هي موظفة بالتلفزيون المصري، كما أنها صحفية، وكاتبة، وشاعرة، هي زوجة وأم لشابين، كما أنها تعشق الكتابة جداً، يغلب طابع الرومانسية في كتاباتها ، لها كتابات عن بعض الفنانين ، تسرد فيها حياتهم الفنية تاريخهم ، لها مقالات إجتماعية تناولت فيها بعض الموضوعات الطارئة

هدى الشربيني




ممكن تعرفينا بنفسك اكتر ؟
علا السنجري، موظفة في التليفزيون المصري، وصحفية، وأديبة، وكاتبة.

لماذا اتجهت للعمل الصحفي بالتحديد؟
اتجهت للعمل الصحفي لأن هذا العمل بمثابة هواية لي، ولأني أحب الكتابة كثيرًا، ففي البداية كنت أقوم بكتابة بعض الخواطر، و مع الوقت قمت بالتطوير من نفسي، وبدلا من كتابة خواطر وقصص وشعر في الجرائد والمجلات فقط، اتجهت للكتابة الصحفية و العمل الصحفي بشكل أكثر احترافية.

شخصية أثرت كثيراً في حياتك ولا زلتِ تشعرين بالامتنان لها.
الشخصية الأكثر تأثيرًا في حياتي هي والدي - عليه رحمة الله - فقد كان والدي صحفيًا في أكثر من مجلة وأكثر من جريدة، فقد كان أحد الصحفيين في جريدة الأحرار، وقد تعلمت منه الكثير، فقد تعلمت منه أسلوب الكتابة مثل كيفية إعادة الصياغة، أو كيفية تحويل ما أقرأه إلى قصة مثلا، كما تعلمت أيضًا معنى الإلتزام، تعلمت منه أيضًا بعض الطقوس التي يقوم بها صباحًا ثم يقوم بعدها بالكتابة، وحتى الآن أنا ممتنه جدًا له، فله الفضل الأكبر عليَّ ، كما أن التلاميذ اللذين تعلموا على يده هم الآن زملاء لي ويقومون بتشجيعي أكثر على الكتابة.



من شجعك على دخول هذا المجال ؟
في الحقيقة أن هناك أكثر من شخصية قامت بتشجيعي على دخول هذا المجال، ففي بداية طريقي في الكتابة قام الأستاذ يسري الأبياري الكاتب المعروف - عليه رحمة الله - هو أول من قرأ لي وأُعجب كثيرًا بكتاباتي وشجعني على الاستمرار ونصحني أن أقرأ كثيرًا، كما أطلق عليها لقب أميرة العشق، كما أن الشخصية الأخرى التي قامت بتشجيعي هي إحدى صديقاتي المقربات، حيث نصحتني أن طريقي للحد من حزني على والدي هي عودتي للكتابة كما كنت أفعل أيام الجامعة.

من المعروف انك تحبين كتابة الشعر، متى اكتشفتي هذه الهواية في نفسك؟
كما ذكرت سابقًا أن والدي كان صحفيًا، ولذلك فإن أكثر شيء كان موجود بالمنزل هو الكتب، لذلك كنت أحب أن أقرأ كثيرًا، و خلال مرحلتي الثانوية قرأت لنزار قباني، وكان له تأثير كبير عليَّ ، لذلك ف البداية كنت أكتب خواطر شبيه لما يكتبه، أي كنت أحاول تقليده، ثم بعدها بدأت أقرأ لبدر شاكر السياب وحاولت أيضًا تقليده، ثم من بعده فاروق جويدة، لم تكن الخواطر ناجحة لحد كبير في هذا الوقت لاني كنت صغيرة.

كيف طورتِ من نفسك في كتابة الشعر؟
طورت نفسي أولاً من خلال أنني أخذت الكثير من الدورات النحوية حتى أستطيع أن أكتب كتابة صحيحة، ثانيًا أنني اهتممت بالقراءة، القراءة هي أهم شيء لكتابة الشعر والقصص والمقالات، لأن كثرة القراءة توسع مدارك الفرد وتوسع آفاقه، حتى يستطيع الكتابة بشكل أفضل، فمن القراءة نكتسب أفكار.

هل ترين أن الصحافة لازالت تحتل نفس الأهمية التي كانت تحتلها سابقاً بين الجمهور؟
أعتقد أن الصحافة لازالت تحتل نفس الأهمية بل بالعكس، ربنا زادت أهميتها عن السابق، لأن حالياً توجد كثير من الأحداث المتلاحقة، كما أن الأفراد أو الجمهور عموماً أصبح مهتم بمعرفة الأحداث المعاصرة، و تهتم بمعرفة الاخبار العاجلة، لذلك أعتقد أنها أصبحت أكثر أهمية من السابق، كما أن توافر الهاتف المحمول في يد الجميع وأصبح بإمكان الأفراد البحث عن الأخبار من مصادرها المضمونة لمتابعة الأحداث، كل ذلك قد زاد الصحافة أهمية.

في السابق كانت الصحيفة الورقية ونشرات الاخبار الرسمية هي المصادر الأساسية للحصول على المعلومات، الآن تنوعت مصادر الحصول على البيانات، ما مدى مميزات ومساوئ هذه الوسائل؟
الصحافة الورقية يمكن أن نقول إنها اختفت، أو بالمعنى الأدق أن وجودها قد انخفض جداً، في عدد الإصدارات الورقية التي يتم إصدارها لم تعد كثيرة كالسابق، ولكن هناك مصادر أخرى كثيرة، مثل السوشيال ميديا، و مواقع النت المختلفة، وهي تمثل مصادر جيدة جدا للحصول على البيانات والمعلومات، لكن لها مساويء، ف أحياناً تكون هناك أخبار غير صحيحة، وبما أن الجميع يسعى للسبق الصحفي فإن هذا قد يوسع من إنتشار مثل هذه الأخبار الغير صحيحة بشكل سريع، وهو ما يؤدي إلى كثير من الشائعات و إلى تضارب في الأقوال، فقد نجد موقع مثلاً يؤكد خبر معين، بينما موقع آخر ينفيه، وذلك نتيجة عدم التحقق في البداية من صدق الخبر.

لأي مدى ترين أن الصحافة مؤثرة في عقول الافراد؟
لا أستطيع الجزم هل الصحافة الآن لها دور مؤثر أم لا، وذلك لأن السوشيال ميديا في الوقت الراهن أصبح أكثر تأثيراً، ولكن هناك أفراد بالطبع لازالت تهتم بالبحث عن الخبر من مصدره الأصلي وبذلك تكون الصحافة مؤثرة في الأفراد الذين يهتمون بذلك، كما أن هناك أفراد يحبون أن يقرأوا المقالات ويهتمون برأي الصحفيين الكبار.

نصيحة تودين تقديمها للشباب الذي يسعى للعمل بالمجال الصحفي أو الإعلامي ؟
أهم نصيحة أود أن أقدمها لمن يريد أن يلتحق بالعمل الإعلامي، هي الثقافة العامة، والقراءة في كل المجالات، ويأتي بعد القراءة الدراسة، فيجب أن نهتم جيدًا بالدراسة، وذلك لأن المجال الإعلامي مجال مهني جدًا، لذلك لا يجب أن نخطيء، لذلك يجب أن تثقل الدراسة القراءة والموهبة، وهناك أساليب متنوعة للدراسة، سواء الكورسات أو الجامعات، كما أن هناك مجلات وجرائد ومواقع نت تقدم تدريبات للصحفيين وتقوم بتعليمهم، لذلك نصيحتي باختصار تتمثل في الإهتمام بالقراءة والموهبة والدراسة.

الإعلام والصحافة لهما دور ملموس في تقديم المعلومات و التأثير على الجمهور، هل ترين أن جميع من يعملون بهذا المجال يلتزمون بالأمانة في تقديم الحقيقة كما هي ؟
توجد أمانة بكل تأكيد، فهناك عدد كبير منهم يعمل بكل أمانة، ومصادرهم موثق منها و معلوماتهم صحيحة، فهناك مواقع أصبحت هي الأساس الذي نعود له للتأكد من صحة الأخبار، واكتشاف حقيقة ما سمعناه هل هو إشاعة أم صحيح، ولكن مع الأسف هناك مواقع أخرى لا تهتم بصحة الخبر بقدر ما تهتم بعدد الزيارات لموقعها، لذلك تقوم مثل تلك المواقع بفبركة أي خبر، لجذب انتباه الأفراد.

هل تودين إضافة أي شيء آخر؟
لا .. شكراً، بالتوفيق لكِ، و لموقعكم الجميل.

وفي النهاية نود أن نشكر الأستاذة علا السنجري على أنها أتاحة لنا هذا الحوار الخاص لـ بوابة المدار.

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق



    وضع القراءة :
    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -