recent
أخبار ساخنة

الأرشيف

مواكب 21بالسودان هل تحددمصيره
اخبار

مواكب 21بالسودان هل تحددمصيره

مواكب 21 أكتوبر.. هل تحدد مستقبل المرحلة الانتقالية بالسودان؟ *عماد عنان تتصاعد المخاوف لدى الشارع السوداني من صدام مرتقب بين معسكري "الحرية والتغيير" (المنشقون والمجلس المركزي)، فبينما يواصل أنصار مجموعة الميثاق الوطني اعتصامهم …

قراءة المزيد
خطورة مخدر الشابوه
اخبار

خطورة مخدر الشابوه

الشابوا وخطورته علي الإنسان. كتب/ علواني فاروق الشويحي. كشفت التحاليل الذي أجريت في أكبر المعامل المركزية الحكومية التابعة للدولة عن تركيب هذه الأنواع من المخدرات وماشابها من مسميات مما تتاداول في بعض الأماكن الغير شرعية والذي استهدفها وزا…

قراءة المزيد
السودان من المستفيد من الوضع الحالي
اخبار

السودان من المستفيد من الوضع الحالي

السودان: من المستفيد من تفاقم الوضع الحالي؟ *عماد عنان يواصل أنصار مجموعة الميثاق الوطني المنشقة عن تحالف "قوى الحرية والتغيير" اعتصامهم أمام القصر الرئاسي في الخرطوم، لليوم الثالث على التوالي، للمطالبة بحل الحكومة الحالية وتشكيل…

قراءة المزيد
ابوالياسين يهنئي الأمة العربية والإسلامية بالمولد النبوي تلشريف
اخبار

ابوالياسين يهنئي الأمة العربية والإسلامية بالمولد النبوي تلشريف

نبيل أبوالياسين : يُهنئ الأمتين العربية والإسلامية بمناسبة المولد النبوي الشريف كتبت: نسمه تشطة هنأ ” نبيل أبوالياسين ” رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان ،الشعب المصري ، و كل المسلمون ح…

قراءة المزيد
اعتذار فرنسي رسمي لمذابح الجزائر
لخبار

اعتذار فرنسي رسمي لمذابح الجزائر

اعتذار فرنسي لأول مرة عن مذابح الجزائريين.. مغازلة ودعاية وأشياء أخرى *عماد عنان حضر الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مراسم إحياء ذكرى مذبحة الجزائريين خلال مظاهرات 17 أكتوبر/تشرين الأول 1961 في العاصمة باريس، في خطوة هي الأولى من نوعها، ل…

قراءة المزيد
بيان وزارة قطاع الاعمال
اخبار

بيان وزارة قطاع الاعمال

بيان صادر عن وزارة قطاع الأعمال العام: "قطاع الأعمال": نحرص على حقوق العاملين وفق القانون دون الإضرار بمصالح الشركات  قرار مجلس إدارة "سيد" بتجميد عمل الشركة مؤقت بعد إضراب العاملين تؤكد وزارة قطاع الأعمال العام حرصها ا…

قراءة المزيد
مقتل شاب بشرشابة
اخبار

مقتل شاب بشرشابة

مقتل شاب بقرية شرشابة بمركز زفتى  الغربية - فهمى زيادة  شهدت قرية شرشابة التابعة لمركز زفتى بمحافظة الغربية مساء اليوم جريمة قتل بشعة هزت القرية  تلقى اللواء هانى عويس مدير الأمن بمحافظة الغربية اخطارا من مأمور مركز شرطة زفتى يفيد بوقوع …

قراءة المزيد
ابو الياسين يرد علي شركة أبل حذف تطبيق القراءان الكريم همجي
اخبار

ابو الياسين يرد علي شركة أبل حذف تطبيق القراءان الكريم همجي

نبيل أبوالياسين يرد على آبل حذف تطبيق "القرآن الكريم" همجي ومستفز كتب : عصام علوان قال " نبيل أبوالياسين " رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان ، في تصريح صحفي صادر عنه…

قراءة المزيد
ضبط ثلاثة موظفين بالرشوة
اخبار

ضبط ثلاثة موظفين بالرشوة

ضبط موظفين محليات مكنوا مواطنا من البناء على الزراعات بالغربية كتب حمدي الطنطاوي  واصلت أجهزة وزارة الداخلية جهود مكافحة جرائم الرشوة واستغلال النفوذ، فى إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة الجريمة بشتى صورها لاسيما جرائم الرشوة وإستغلا…

قراءة المزيد
الحكومة السودانية تسقط في فخ العسكر... هل تنجح مساعي الإفلات؟• عماد عنانتسير الأمور في السودان نحو تغييرات جذرية ربما تطيح بحكومة عبدالله حمدوك، في ظل تصاعد الضغوط والدعوات التي تطالب بتشكيل حكومة جديدة خارج إطار تحالف "الحرية والتغيير" والتي في الغالب ستكون أكثر ولاء للمكون العسكري في خطوة يصفها البعض بـ "الانقلاب على ثورة ديسمبر/كانون الأول 2018".نجح جنرالات السودان في نصب فخ محكم لشركاء الحكم المدنيين، استغلوا فيه فشل الأخير في إدارة البلاد والتقوقع داخل حلبة صراع النزاعات الداخلية بعيدًا عن هموم المواطن ومشاكله، ما كان له أبلغ الأثر في تشويه صورتهم لدى الشارع الذي بدت إرهاصات الانقسام حيال السلطة الانتقالية الحالية تسيطر على ملامحه.النزاع المكتوم بين العسكر والمدنيين، والذي خرج للعلن خلال الساعات الماضية، بعدما بات اللعب على المكشوف، يأتي قبل شهر واحد فقط من انتهاء رئاسة المكون العسكري لمجلس السلطة الانتقالي، ويفترض أن ينتقل بالتبعية إلى المكون المدني، بحسب الوثيقة الدستورية الموقعة في أغسطس/آب 2015، في توقيت مثير للجدل، أثار الشكوك حول نوايا العسكريين في التخلي عن رئاسة المجلس.رئيس الحكومة عبدالله حمدوك، الذي بدأ يستشرف مخطط الإطاحة به ورفاقه، خرج بالأمس في خطاب متلفز، يطالب بإنقاذ ما يمكن إنقاذه للحفاظ على مكتسبات الثورة وتعزيز مسار الانتقال الديمقراطي، وسط دعوات لتظاهرات في الحادي والعشرين من الشهر الجاري لمناصرة التطور الديمقراطي ودعم مدنية الدولة... فهل ينجح حمدوك في الإفلات من المقصلة التي نصبها العسكريون؟النزع بين المكونين... من السر للعلنلم يكن العسكر والمدنيون على قلب رجل واحد يومًا ما، رغم التصريحات المتبادلة بشأن تشاركية الحكم والعمل سويًا لأجل عبور المرحلة، فكل ما قيل في هذا الإطار ما كان إلا تسكينًا للشارع القلق، وتخديرًا للرأي العام المؤرق بتجارب الماضي، ليبقى النزاع أسير الخفاء والسرية قبل أن يخرج للنور.كلا المكونين، العسكري والمدني، كان يسعى لتعزيز أركانه قدر الإمكان، فالأول الذي يملك القوة والأذرع النافذة في الدولة العميقة، وتربطه تشابكات معقدة مع تيارات المجتمع بشتى انتماءاتها، حاول منذ الوهلة الأولى فرض كلمته، حين استبق الأحداث وعزل الرئيس عمر البشير، حسب البيان الذي أعلنه وزير الدفاع السوداني السابق، عوض بن عوف،  في 11 إبريل/نيسان 2019.أما المكون المدني الحالي وحاضنته الأم (قوى الحرية والتغيير) فلم يختلف كثيرًا عن الجنرالات، رغم قدومه في الأساس من رحم الثورة، غير أن محاولة الاستئثار بالحكم وإزاحة العديد من الكيانات الثورية الأخرى من المشهد، وانتهاجه الاستراتيجية الميكافيللية البرغماتية التي سمحت له بالارتماء في أحضان العسكر والأمريكان في آن واحد، قادته إلى ذات الإطار العسكري المشين.حاول كلا الطرفين إيهام الشارع بالتنسيق والتناغم بينهما، غير أن الأيام تباعًا كشفت عن حجم النفور والصراع المكتوم، الذي بدأ يخرج للعلن مع قرب انتهاء فترة رئاسة العسكر للمجلس الانتقالي، كاشفين عن وجههم الحقيقي، مسقطين القناع المزيف الذي ارتدوه لأكثر من عامين ونصف تقريبًا، ساعدهم على ذلك محور الثورات المضادة التي تقوده بعض العواصم الخليجية، الذي وفر لهم الدعم المادي والسياسي.وشيئًا فشيئًا بدأ مخطط الانقلاب على مدنية الدولة ومكتسبات الثورة يكشف عن ملامحه، البداية كانت بالتراشق السياسي واللفظي بين المكونين، أسفر عن تعطيل عمل المجلس السيادي، مرورًا برفض العسكر التعامل مع المكون المدني، وصولا إلى تحميل التيار المدني المسئولية الكاملة عما وصلت إليه البلاد من انهيار على كافة المستويات.وبعد التصريحات الوردية الإيجابية عن الالتزام بالوثيقة الدستورية ودعم الانتقال الديمقراطي، بدأ الحديث الأن عن ضرورة بقاء العسكر في السلطة قدر الإمكان حتى تصل الأمور إلى بر الأمان، والعزف على وتر عدم قدرة المدنيين على حمل شارة القيادة في ذلك التوقيت لما تفتقده من خبرات سياسية واتساع الهوة بينهم وبين الشارع المحتقن بسبب الفشل في التعاطي مع ملفاته الحياتية الحساسة.المدنيون.. هدية على طبق من ذهبتحميل الجنرالات وحدهم مسئولية الانقلاب على الديمقراطية توجه غير موضوعي، يُبقي على الأزمة، إن لم يزيدها تعقيدًا، ومن ثم فإن التشخيص الدقيق للوضعية الحالية يضع المدنيين في مرمى الإدانة والانتقاد كذلك، ويحملهم جزءً من المسئولية، بصرف النظر عن حجمها وحدود تأثيرها.قلة الخبرات السياسية للحكومة المدنية وحاضنتها السياسية ربما يكون عاملا مهمًا في الفشل، لكن العامل الأبرز حضورًا والذي أعطى العسكر قبلة الحياة مرة أخرى، الانقسام السياسي والتشرذم الذي مُنيت به قوى "الحرية والتغيير"، وهي آفة النخب السياسية عمومًا بعد ثورات الربيع العربي.الانسحابات المتتالية لأحزاب وكيانات كبرى من التحالف مثل الحزب الشيوعي و"تجمع المهنيين السودانيين"، والتورط في مستنقع المحاصصة الحزبية في التشكيل الحكومي، فتح الباب على مصراعيه أمام الخلافات والانقسامات الحادة بين أعضاء المكون الواحد، ما تسبب في إجهاض مسيرته وشلً حركته.اعتماد التحالف المدني على الشارع غير المنظم، وفقط،  كحاضنة سياسية في مواجهة نفوذ العسكر، في حقيقته بناء غير مكتمل، ومخالف لشروط ومعايير الترقي الممنهج، خاصة وأن الشارع رغم ما يمثله من قوة إلا أنه يعاني من قصر النفس والإرهاق السريع، الأمر الذي يجلع من السهر استئناسه تحت وقع الأزمات الاقتصادية، التي يملك الجنرالات أغلب مفاتح حلها في الوقت الراهن، ومن ثم يمكن استغلال هذا المقوم المدني كمعول للهدم، وهو ماقد كان.التشرذم والانقسام السياسي من جانب، واستعداء قطاع كبير من حلفاء وشركاء الثورة من جانب أخر، والفشل في التعاطي مع الملفات الحياتية ثالثًا، كل هذا سحب من رصيد المكون المدني شعبيًا، وهنا وجد العسكر فرصتهم السانحة للإجهاز على ما تبقى من هذا التيار، الذي يمثل –هكذا يفترض-  تهديدًا صريحًا لنفوذ الجنرالات السياسي. العسكر لا يرفضون الهدايا المجانيةرغم الضغوط والعراقيل التي وضعها العسكر في طريق الانتقال الديمقراطي للبلاد، ومنح المدنيين حقهم في إدارة المرحلة، إلا أن الهدايا المجانية التي قدمتها الحكومة وحلفها السياسي المنقسم على نفسه، ماكان يمكن على الإطلاق أن تُرفض من العسكر الطامح في الاستئثار بالسلطة لكنه كان في انتظار الفرصة المواتية التي تسمح له بتنفيذ أجندته بعد القضاء على المنافس والخصم السياسي الوحيد عبر التشكيك في شرعيته شعبيًا.وفي تلك الأجواء الداعمة لمخطط الانقلاب على الثورة، جاءت احتجاجات الشرق التي رغم أنها لم تكن المرة الأولى إلا أن الحكومة لم تتعلم من الدرس، وتجاهلت ما يحدث، مكتفية بإجراءات تسكينية ساهمت فيما بعد في تأجيج الولايات الشرقية حتى وصل الأمر إلى رفع شعار "إقالة الحكومة" كمطلب أساسي لإنهاء تلك الاحتجاجات التي تشل حركة التجارة في البلاد، نظرًا لما تمثله تلك المنطقة من أهمية استراتيجية إذ تتحكم في أكثر من 70% من حركة التجارة الخارجية لبلد يعاني من أوضاع اقتصادية متدنية.طيلة عقود طويلة ويعاني شرق السودان من تهميش وإهمال متعمد، لكن تسخين الأوضاع في الأيام الأخيرة وبتلك الصورة غير المسبوقة، كان مثار تساؤل وجدل في آن واحد، بل إن تصعيد المطالب والشروط إلى حد التمسك بإزاحة الحكومة الحالية وتعيين أخرى، بمواصفات تميل ناحية الأجندة العسكرية، لم يكن بالتطور العفوي، ما أثار الشكوك بأن ما حدث ولا زال يحدث بفعل فاعل، لاسيما في ظل الصمت الغريب والتجاهل الفاضح للمؤسسات العسكرية والأمنية التي ارتأت لنفسها أن تقف موقف المتفرج دون أن تحرك ساكنًا إزاء تلك التطورات التي تهدد اقتصاد البلاد وتنذر بحرب أهلية وعزل العاصمة عن مرافئ الدولة البحرية.لم يكد يستفق حمدوك وحكومته من ضربة الاحتجاجات الشرقية المستمرة حتى اليوم، حتى تلقوا ضربة جديدة، لكنها هذه المرة من المكون العسكري مباشرة دون وسطاء، وذلك حين دعا إلى توسيع الحاضنة السياسية عبر ما سمي بـ "الميثاق الجديد" عبر إدخال قوى منشقة عن قوى "الحرية والتغيير" للمشهد السياسي، هذا بخلاف ما قيل بشأن إصرار الجنرالات على إدخال قوى كانت حليفة للمؤتمر الوطني المنحل.وبينما تتصاعد ألسنة الاحتجاجات والانتقادات السياسية إزاء أداء الحكومة بدأت تخرج العديد من الأصوات التي تطالب بحل الحكومة الحالية، بعض تلك المطالب صادرة عن أحزاب سياسية مدنية، هذا بخلاف الشارع الذي يعاني من حالة غليان جراء الوضع الاقتصادي المترهل والفوضى الأمنية والسياسية الراهنة.لم يجد العسكر أفضل من تلك اللحظة لتنفيذ مخططهم الانقلابي، لتخرج التصريحات الرسمية الصادرة عن جنرالات المؤسسة العسكرية كاشفة عما في الصدور من نوايا مبيتة، فهاهو المستشار الإعلامي لرئيس مجلس السيادة، الطاهر أبو هاجة، يعلق على مطالب حل الحكومة قائلا إن: الحكومة حلت نفسها عندما حلت الحبل الذي يربطها بالشعب فصار في حلٍ عنها وإن لم نصدر القرار الصعب اليوم فسيكون عصياً غداً حتى القرار الأصعب".خيوط اللعبة تجلت بصورة أوضح خلال اليومين الماضيين، حين طالب رئيس مجلس السيادة من حمدوك تجميد عمل لجنة إزالة التمكين (أحد أقوى أسلحة الثورة في القضاء على نظام الإنقاذ) وذلك بعد ساعات قليلة من الخطاب الذي ألقاه البرهان أمام كبار ضباط الجيش بأكاديمية نميري العسكرية، الأربعاء 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري،  وقُوبل بحماس شديد من قبل الضباط الذين طالبوه بإجراء إصلاحات عاجلة لوقف تدهور الأوضاع بالبلاد، حينها أذرف الجنرال دموعه.استفاقة متأخرةاستشعر حمدوك أن مسرحية الإطاحة به باتت في فصولها الأخيرة، لذا كان التحرك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، آملا في قلب الطاولة في الأمتار الأخيرة من سباق النفوذ المحتدم بينه وبين العسكر، موجها دعوة عامة لكافة شركاء الثورة من الأحزاب والكيانات والمنظمات، بشتى أيديولوجياتها، لإنهاء الخلاف وتوسيع قاعدة الانتقال، معلنًا عن خريطة طريق مع الأطراف السياسية لحل ما وصفه «بأسوأ وأخطر» أزمة سياسية تهدد الانتقال السياسي على مدى عامين.رئيس الحكومة في خطابه المتلفز أمس الجمعة 15/10/2021،كشف أن محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت في أواخر سبتمبر/أيلول الماضي كانت "الباب الذي دخلت منه الفتنة، وخرجت كل الخلافات والاتهامات المُخبأة من كل الأطراف من مكمنها، وهكذا نوشك أن نضع مصير بلادنا وشعبنا وثورتنا في مهب الريح".كما وصف الصراع الحالي بأنه ليس بين العسكريين والمدنيين ولكن بين أولئك الذين يؤمنون بالانتقال نحو الديمقراطية والقيادة المدنية ومن لا يؤمنون بذلك، مضيفًا "هو صراع لست محايداً فيه أو وسيطاً... موقفي بوضوح وصرامة، هو الانحياز الكامل للانتقال المدني الديمقراطي"، موضحًا أنه  "ليس محايداً أو وسيطاً في الصراع الحالي بين المدنيين والعسكريين وموقفي بوضوح وصرامة هو الانحياز الكامل للانتقال المدني الديمقراطي ولإكمال مهام ثورة ديسمبر/كانون الأول".حمدوك لفت إلى أنه تحدث إلى كلا الجانبين، العسكريين والمدنيين، وقدم لهما خارطة طريق دعت إلى إنهاء التصعيد واتخاذ القرارات الأحادية والعودة إلى حكومة فاعلة، مشددًا على أهمية تشكيل مجلس تشريعي انتقالي وإصلاح الجيش وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية، معلنًا أن حكومته تُجري اتصالات لترتيب مؤتمر عالمي لمعالجة أزمات شرق السودان. يحاول رئيس الحكومة الانتقالية تبريد الأجواء نسبيًا مع المكون العسكري في الوقت الراهن (نحترم المؤسسة العسكرية ونقدر دورها ولا نحملها أوزار المحاولات الانقلابية) ، نظرًا لعلو موجة الهجوم التي يتعرض لها، لكنه في الوقت ذاته بدأ في مغازلة الشارع مرة أخرى ( نؤكد أن الشعب السوداني قادر على اجتياز كل المحن ليخرج منها أكثر قوة)  رغم اتساع الهوة بينهما في أعقاب تجاهل آلامه والاكتفاء بملفات ليست على قائمة أولويات محدودي ومتوسطي الدخل في البلاد.الرهان على الشعب في تلك الأثناء رهان محفوف بالمخاطر بعدما نجح العسكر –بمساعدة المدنيين- في تعميق هوة الخلاف بين القوى الثورية المشاركة في السلطة حاليًا والمواطنين، ومع ذلك يصمم يصر البعض على الارتكان لهذا الخيار الوحيد، كما أشار عضو لجنة إزالة التمكين وجدي صالح بقوله "لا مكان للحياد والوطن على المحك ولا رهان إلا على الشعب".الخناق يضيق على حمدوك ساعة تلو الأخر، وسط إصرار عسكري واضح على الإطاحة به وتعيين حكومة موالية للجنرالات، حتى وإن كانت ذو سمت مدني ظاهري، الأمر الذي يضع رئيس الحكومة ورفاقه في سباق مع الزمن لتفويت الفرصة لإعادة عقارب الزمن مرة أخرى لما قبل 19 ديسمبر/كانون الأول 2018.. فهل تنجح جهود الإنقاذ؟
اخبار

الحكومة السودانية تسقط في فخ العسكر... هل تنجح مساعي الإفلات؟• عماد عنانتسير الأمور في السودان نحو تغييرات جذرية ربما تطيح بحكومة عبدالله حمدوك، في ظل تصاعد الضغوط والدعوات التي تطالب بتشكيل حكومة جديدة خارج إطار تحالف "الحرية والتغيير" والتي في الغالب ستكون أكثر ولاء للمكون العسكري في خطوة يصفها البعض بـ "الانقلاب على ثورة ديسمبر/كانون الأول 2018".نجح جنرالات السودان في نصب فخ محكم لشركاء الحكم المدنيين، استغلوا فيه فشل الأخير في إدارة البلاد والتقوقع داخل حلبة صراع النزاعات الداخلية بعيدًا عن هموم المواطن ومشاكله، ما كان له أبلغ الأثر في تشويه صورتهم لدى الشارع الذي بدت إرهاصات الانقسام حيال السلطة الانتقالية الحالية تسيطر على ملامحه.النزاع المكتوم بين العسكر والمدنيين، والذي خرج للعلن خلال الساعات الماضية، بعدما بات اللعب على المكشوف، يأتي قبل شهر واحد فقط من انتهاء رئاسة المكون العسكري لمجلس السلطة الانتقالي، ويفترض أن ينتقل بالتبعية إلى المكون المدني، بحسب الوثيقة الدستورية الموقعة في أغسطس/آب 2015، في توقيت مثير للجدل، أثار الشكوك حول نوايا العسكريين في التخلي عن رئاسة المجلس.رئيس الحكومة عبدالله حمدوك، الذي بدأ يستشرف مخطط الإطاحة به ورفاقه، خرج بالأمس في خطاب متلفز، يطالب بإنقاذ ما يمكن إنقاذه للحفاظ على مكتسبات الثورة وتعزيز مسار الانتقال الديمقراطي، وسط دعوات لتظاهرات في الحادي والعشرين من الشهر الجاري لمناصرة التطور الديمقراطي ودعم مدنية الدولة... فهل ينجح حمدوك في الإفلات من المقصلة التي نصبها العسكريون؟النزع بين المكونين... من السر للعلنلم يكن العسكر والمدنيون على قلب رجل واحد يومًا ما، رغم التصريحات المتبادلة بشأن تشاركية الحكم والعمل سويًا لأجل عبور المرحلة، فكل ما قيل في هذا الإطار ما كان إلا تسكينًا للشارع القلق، وتخديرًا للرأي العام المؤرق بتجارب الماضي، ليبقى النزاع أسير الخفاء والسرية قبل أن يخرج للنور.كلا المكونين، العسكري والمدني، كان يسعى لتعزيز أركانه قدر الإمكان، فالأول الذي يملك القوة والأذرع النافذة في الدولة العميقة، وتربطه تشابكات معقدة مع تيارات المجتمع بشتى انتماءاتها، حاول منذ الوهلة الأولى فرض كلمته، حين استبق الأحداث وعزل الرئيس عمر البشير، حسب البيان الذي أعلنه وزير الدفاع السوداني السابق، عوض بن عوف، في 11 إبريل/نيسان 2019.أما المكون المدني الحالي وحاضنته الأم (قوى الحرية والتغيير) فلم يختلف كثيرًا عن الجنرالات، رغم قدومه في الأساس من رحم الثورة، غير أن محاولة الاستئثار بالحكم وإزاحة العديد من الكيانات الثورية الأخرى من المشهد، وانتهاجه الاستراتيجية الميكافيللية البرغماتية التي سمحت له بالارتماء في أحضان العسكر والأمريكان في آن واحد، قادته إلى ذات الإطار العسكري المشين.حاول كلا الطرفين إيهام الشارع بالتنسيق والتناغم بينهما، غير أن الأيام تباعًا كشفت عن حجم النفور والصراع المكتوم، الذي بدأ يخرج للعلن مع قرب انتهاء فترة رئاسة العسكر للمجلس الانتقالي، كاشفين عن وجههم الحقيقي، مسقطين القناع المزيف الذي ارتدوه لأكثر من عامين ونصف تقريبًا، ساعدهم على ذلك محور الثورات المضادة التي تقوده بعض العواصم الخليجية، الذي وفر لهم الدعم المادي والسياسي.وشيئًا فشيئًا بدأ مخطط الانقلاب على مدنية الدولة ومكتسبات الثورة يكشف عن ملامحه، البداية كانت بالتراشق السياسي واللفظي بين المكونين، أسفر عن تعطيل عمل المجلس السيادي، مرورًا برفض العسكر التعامل مع المكون المدني، وصولا إلى تحميل التيار المدني المسئولية الكاملة عما وصلت إليه البلاد من انهيار على كافة المستويات.وبعد التصريحات الوردية الإيجابية عن الالتزام بالوثيقة الدستورية ودعم الانتقال الديمقراطي، بدأ الحديث الأن عن ضرورة بقاء العسكر في السلطة قدر الإمكان حتى تصل الأمور إلى بر الأمان، والعزف على وتر عدم قدرة المدنيين على حمل شارة القيادة في ذلك التوقيت لما تفتقده من خبرات سياسية واتساع الهوة بينهم وبين الشارع المحتقن بسبب الفشل في التعاطي مع ملفاته الحياتية الحساسة.المدنيون.. هدية على طبق من ذهبتحميل الجنرالات وحدهم مسئولية الانقلاب على الديمقراطية توجه غير موضوعي، يُبقي على الأزمة، إن لم يزيدها تعقيدًا، ومن ثم فإن التشخيص الدقيق للوضعية الحالية يضع المدنيين في مرمى الإدانة والانتقاد كذلك، ويحملهم جزءً من المسئولية، بصرف النظر عن حجمها وحدود تأثيرها.قلة الخبرات السياسية للحكومة المدنية وحاضنتها السياسية ربما يكون عاملا مهمًا في الفشل، لكن العامل الأبرز حضورًا والذي أعطى العسكر قبلة الحياة مرة أخرى، الانقسام السياسي والتشرذم الذي مُنيت به قوى "الحرية والتغيير"، وهي آفة النخب السياسية عمومًا بعد ثورات الربيع العربي.الانسحابات المتتالية لأحزاب وكيانات كبرى من التحالف مثل الحزب الشيوعي و"تجمع المهنيين السودانيين"، والتورط في مستنقع المحاصصة الحزبية في التشكيل الحكومي، فتح الباب على مصراعيه أمام الخلافات والانقسامات الحادة بين أعضاء المكون الواحد، ما تسبب في إجهاض مسيرته وشلً حركته.اعتماد التحالف المدني على الشارع غير المنظم، وفقط، كحاضنة سياسية في مواجهة نفوذ العسكر، في حقيقته بناء غير مكتمل، ومخالف لشروط ومعايير الترقي الممنهج، خاصة وأن الشارع رغم ما يمثله من قوة إلا أنه يعاني من قصر النفس والإرهاق السريع، الأمر الذي يجلع من السهر استئناسه تحت وقع الأزمات الاقتصادية، التي يملك الجنرالات أغلب مفاتح حلها في الوقت الراهن، ومن ثم يمكن استغلال هذا المقوم المدني كمعول للهدم، وهو ماقد كان.التشرذم والانقسام السياسي من جانب، واستعداء قطاع كبير من حلفاء وشركاء الثورة من جانب أخر، والفشل في التعاطي مع الملفات الحياتية ثالثًا، كل هذا سحب من رصيد المكون المدني شعبيًا، وهنا وجد العسكر فرصتهم السانحة للإجهاز على ما تبقى من هذا التيار، الذي يمثل –هكذا يفترض- تهديدًا صريحًا لنفوذ الجنرالات السياسي. العسكر لا يرفضون الهدايا المجانيةرغم الضغوط والعراقيل التي وضعها العسكر في طريق الانتقال الديمقراطي للبلاد، ومنح المدنيين حقهم في إدارة المرحلة، إلا أن الهدايا المجانية التي قدمتها الحكومة وحلفها السياسي المنقسم على نفسه، ماكان يمكن على الإطلاق أن تُرفض من العسكر الطامح في الاستئثار بالسلطة لكنه كان في انتظار الفرصة المواتية التي تسمح له بتنفيذ أجندته بعد القضاء على المنافس والخصم السياسي الوحيد عبر التشكيك في شرعيته شعبيًا.وفي تلك الأجواء الداعمة لمخطط الانقلاب على الثورة، جاءت احتجاجات الشرق التي رغم أنها لم تكن المرة الأولى إلا أن الحكومة لم تتعلم من الدرس، وتجاهلت ما يحدث، مكتفية بإجراءات تسكينية ساهمت فيما بعد في تأجيج الولايات الشرقية حتى وصل الأمر إلى رفع شعار "إقالة الحكومة" كمطلب أساسي لإنهاء تلك الاحتجاجات التي تشل حركة التجارة في البلاد، نظرًا لما تمثله تلك المنطقة من أهمية استراتيجية إذ تتحكم في أكثر من 70% من حركة التجارة الخارجية لبلد يعاني من أوضاع اقتصادية متدنية.طيلة عقود طويلة ويعاني شرق السودان من تهميش وإهمال متعمد، لكن تسخين الأوضاع في الأيام الأخيرة وبتلك الصورة غير المسبوقة، كان مثار تساؤل وجدل في آن واحد، بل إن تصعيد المطالب والشروط إلى حد التمسك بإزاحة الحكومة الحالية وتعيين أخرى، بمواصفات تميل ناحية الأجندة العسكرية، لم يكن بالتطور العفوي، ما أثار الشكوك بأن ما حدث ولا زال يحدث بفعل فاعل، لاسيما في ظل الصمت الغريب والتجاهل الفاضح للمؤسسات العسكرية والأمنية التي ارتأت لنفسها أن تقف موقف المتفرج دون أن تحرك ساكنًا إزاء تلك التطورات التي تهدد اقتصاد البلاد وتنذر بحرب أهلية وعزل العاصمة عن مرافئ الدولة البحرية.لم يكد يستفق حمدوك وحكومته من ضربة الاحتجاجات الشرقية المستمرة حتى اليوم، حتى تلقوا ضربة جديدة، لكنها هذه المرة من المكون العسكري مباشرة دون وسطاء، وذلك حين دعا إلى توسيع الحاضنة السياسية عبر ما سمي بـ "الميثاق الجديد" عبر إدخال قوى منشقة عن قوى "الحرية والتغيير" للمشهد السياسي، هذا بخلاف ما قيل بشأن إصرار الجنرالات على إدخال قوى كانت حليفة للمؤتمر الوطني المنحل.وبينما تتصاعد ألسنة الاحتجاجات والانتقادات السياسية إزاء أداء الحكومة بدأت تخرج العديد من الأصوات التي تطالب بحل الحكومة الحالية، بعض تلك المطالب صادرة عن أحزاب سياسية مدنية، هذا بخلاف الشارع الذي يعاني من حالة غليان جراء الوضع الاقتصادي المترهل والفوضى الأمنية والسياسية الراهنة.لم يجد العسكر أفضل من تلك اللحظة لتنفيذ مخططهم الانقلابي، لتخرج التصريحات الرسمية الصادرة عن جنرالات المؤسسة العسكرية كاشفة عما في الصدور من نوايا مبيتة، فهاهو المستشار الإعلامي لرئيس مجلس السيادة، الطاهر أبو هاجة، يعلق على مطالب حل الحكومة قائلا إن: الحكومة حلت نفسها عندما حلت الحبل الذي يربطها بالشعب فصار في حلٍ عنها وإن لم نصدر القرار الصعب اليوم فسيكون عصياً غداً حتى القرار الأصعب".خيوط اللعبة تجلت بصورة أوضح خلال اليومين الماضيين، حين طالب رئيس مجلس السيادة من حمدوك تجميد عمل لجنة إزالة التمكين (أحد أقوى أسلحة الثورة في القضاء على نظام الإنقاذ) وذلك بعد ساعات قليلة من الخطاب الذي ألقاه البرهان أمام كبار ضباط الجيش بأكاديمية نميري العسكرية، الأربعاء 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وقُوبل بحماس شديد من قبل الضباط الذين طالبوه بإجراء إصلاحات عاجلة لوقف تدهور الأوضاع بالبلاد، حينها أذرف الجنرال دموعه.استفاقة متأخرةاستشعر حمدوك أن مسرحية الإطاحة به باتت في فصولها الأخيرة، لذا كان التحرك لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، آملا في قلب الطاولة في الأمتار الأخيرة من سباق النفوذ المحتدم بينه وبين العسكر، موجها دعوة عامة لكافة شركاء الثورة من الأحزاب والكيانات والمنظمات، بشتى أيديولوجياتها، لإنهاء الخلاف وتوسيع قاعدة الانتقال، معلنًا عن خريطة طريق مع الأطراف السياسية لحل ما وصفه «بأسوأ وأخطر» أزمة سياسية تهدد الانتقال السياسي على مدى عامين.رئيس الحكومة في خطابه المتلفز أمس الجمعة 15/10/2021،كشف أن محاولة الانقلاب الفاشلة التي جرت في أواخر سبتمبر/أيلول الماضي كانت "الباب الذي دخلت منه الفتنة، وخرجت كل الخلافات والاتهامات المُخبأة من كل الأطراف من مكمنها، وهكذا نوشك أن نضع مصير بلادنا وشعبنا وثورتنا في مهب الريح".كما وصف الصراع الحالي بأنه ليس بين العسكريين والمدنيين ولكن بين أولئك الذين يؤمنون بالانتقال نحو الديمقراطية والقيادة المدنية ومن لا يؤمنون بذلك، مضيفًا "هو صراع لست محايداً فيه أو وسيطاً... موقفي بوضوح وصرامة، هو الانحياز الكامل للانتقال المدني الديمقراطي"، موضحًا أنه "ليس محايداً أو وسيطاً في الصراع الحالي بين المدنيين والعسكريين وموقفي بوضوح وصرامة هو الانحياز الكامل للانتقال المدني الديمقراطي ولإكمال مهام ثورة ديسمبر/كانون الأول".حمدوك لفت إلى أنه تحدث إلى كلا الجانبين، العسكريين والمدنيين، وقدم لهما خارطة طريق دعت إلى إنهاء التصعيد واتخاذ القرارات الأحادية والعودة إلى حكومة فاعلة، مشددًا على أهمية تشكيل مجلس تشريعي انتقالي وإصلاح الجيش وتوسيع قاعدة المشاركة السياسية، معلنًا أن حكومته تُجري اتصالات لترتيب مؤتمر عالمي لمعالجة أزمات شرق السودان. يحاول رئيس الحكومة الانتقالية تبريد الأجواء نسبيًا مع المكون العسكري في الوقت الراهن (نحترم المؤسسة العسكرية ونقدر دورها ولا نحملها أوزار المحاولات الانقلابية) ، نظرًا لعلو موجة الهجوم التي يتعرض لها، لكنه في الوقت ذاته بدأ في مغازلة الشارع مرة أخرى ( نؤكد أن الشعب السوداني قادر على اجتياز كل المحن ليخرج منها أكثر قوة) رغم اتساع الهوة بينهما في أعقاب تجاهل آلامه والاكتفاء بملفات ليست على قائمة أولويات محدودي ومتوسطي الدخل في البلاد.الرهان على الشعب في تلك الأثناء رهان محفوف بالمخاطر بعدما نجح العسكر –بمساعدة المدنيين- في تعميق هوة الخلاف بين القوى الثورية المشاركة في السلطة حاليًا والمواطنين، ومع ذلك يصمم يصر البعض على الارتكان لهذا الخيار الوحيد، كما أشار عضو لجنة إزالة التمكين وجدي صالح بقوله "لا مكان للحياد والوطن على المحك ولا رهان إلا على الشعب".الخناق يضيق على حمدوك ساعة تلو الأخر، وسط إصرار عسكري واضح على الإطاحة به وتعيين حكومة موالية للجنرالات، حتى وإن كانت ذو سمت مدني ظاهري، الأمر الذي يضع رئيس الحكومة ورفاقه في سباق مع الزمن لتفويت الفرصة لإعادة عقارب الزمن مرة أخرى لما قبل 19 ديسمبر/كانون الأول 2018.. فهل تنجح جهود الإنقاذ؟

قراءة المزيد
لماذا فقدت يرام حلفاؤها في الانتخابات العراقية
اخبار

لماذا فقدت يرام حلفاؤها في الانتخابات العراقية

الانتخابات العراقية.. لماذا خسر حلفاء إيران؟ *عماد عنان حملت النتائج الأولية غير الرسمية للانتخابات العراقية التي أجريت الأحد 10/10/2021، مفاجأت غير متوقعة لكثير من المراقبين، حيث تصدر التي…

قراءة المزيد
حقيقة ميكروباص الساحل
اخبار

حقيقة ميكروباص الساحل

الحقيقة الكاملة لميكروباص الساحل الفحص ..غطاء سيارة سقط في النيل وليس ميكروباص مقدم البلاغ مشافش ... قالولوا بس بأنه بتاريخ 10 الجارى تبلغ للأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة من أحد المواطنين من أنه علم من أخرين رؤيتهم لشئ يسقط من أعلى كوبر…

قراءة المزيد
شاهد بماذا هاجم ابو الياسين الولايات المتحدة
اخبار

شاهد بماذا هاجم ابو الياسين الولايات المتحدة

شاهد لماذا يهاجم نبيل أبوالياسبن الولايات المتحدة الأمريكية كتبت: نسمه تشطة أدان" نبيل أبوالياسين" رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان في بيان صحفي صادر عنه اليوم«الخميس»، العمل…

قراءة المزيد
الشرق الاوسط الجديد
اخبار

الشرق الاوسط الجديد

الهيئة التنسيقية للشرق الأوسط الجديد  ابراهيم نوار بعد عام من توقيع ما أطلق عليه طرامب "الاتفاق الابراهيمي" التقى وزراء خارجية الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات في واشنطن لوضع برنامج عمل مشترك لتعزيز الشراكة الإماراتية- الإسرائ…

قراءة المزيد
قتل بلا رحمه
اخبار

قتل بلا رحمه

كتبت ميرنا طارق                                             اترددت كام مره ارفع البوست وكل مقراه ازعل..🙂 حقيقي في مجتمع ريفي اقصي طموحه يعلمو اولادهم الدمويه وموت الفار عذب الكلب والقطه اقطع ديلها .. بيفكرو بيربو راجل وقلبه ميت .. للاسف …

قراءة المزيد
ابو الياسين يرسل برقية تهنئة السيسي بمناسبة ذكري اكتوبر
اخبار

ابو الياسين يرسل برقية تهنئة السيسي بمناسبة ذكري اكتوبر

برقية تهنئة بذكرى إنتصار أكتوبر من نبيل أبوالياسين للرئيس السيسي . كتب : عصام علوان  أرسل"نبيل أبوالياسين" رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان ، برقية تهنئة لـ رئيس الجمهورية ،…

قراءة المزيد
التوتر الإيراني الاذري.  هل يشهد صراع جديد
اخبار

التوتر الإيراني الاذري. هل يشهد صراع جديد

التوتر الإيراني الآذري.. هل يشهد القوقاز تصعيدًا جديدًا؟ *عماد عنان يبدو أن الانتصار التاريخي الذي حققته أذربيجان خلال حرب قره باغ الثانية، العام الماضي، والذي تكلل بالاتفاق بينها وبين أرمي…

قراءة المزيد
ابو الياسين يعلق علي قرار السيسي الصادر اليوم
اخبار

ابو الياسين يعلق علي قرار السيسي الصادر اليوم

نبيل أبوالياسين يعلق على قرار السيسي الذي أصدره اليوم كتب: عصام علوان قال " نبيل أبوالياسين" رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان، في بيان صحفي صادر عنه اليوم «الثلاثاء»، للصحف و…

قراءة المزيد
ميثاق التوافق الوطني بالسودان هل يعني المدنين الدرس قبل فوات الاوان
اخبار

ميثاق التوافق الوطني بالسودان هل يعني المدنين الدرس قبل فوات الاوان

"ميثاق التوافق الوطني" بالسودان.. هل يعي المدنيون الدرس قبل فوات الأوان؟ *عماد عنان أعلنت عدد من القوى السياسية والحركات المسلحة في السودان، أمس السبت، عن توقيع ما سمي "ميثاق…

قراءة المزيد
منظمة الحق تستنكر العلامات المسيئة للرسول علي طريق البحر الميت
اخبار

منظمة الحق تستنكر العلامات المسيئة للرسول علي طريق البحر الميت

منظمة الحق : تستنكر الشعارات المسيئة للرسول على طريق البحر الميت قالت " نسمة تشطة نائب رئيس منظمة الحق الدولية لحقوق الإنسان ، في بيناها الصحفي الصادر عنها منذُ قليل ، إن ماذال تواصل …

قراءة المزيد
مجازر طالبان
اخبار

مجازر طالبان

مجزرة طالبان  الحركة تعلق الجثث في الساحات.. وتعود للإعدامات الوحشية وقطع الأطراف  طالبان ترفع شعار"النساء للولادة فقط".. وتمنع تعليم وعمل المرأة  وزارة "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" تعود لأفغانستان وتحظر الموسيقى و…

قراءة المزيد
اعصار شاهين يضرب سلطنة عمان
اخبار

اعصار شاهين يضرب سلطنة عمان

*وزير الشباب ومحافظ البحيرة يتفقدان مركز شباب الخرطوم بعد تطويره ضمن المبادرة الرئاسية "حياة كريمة"* ضمن جولته التفقدية للمنشآت الشبابية والرياضية بمحافظة البحيرة، تفقد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ،اليوم الأحد، برفقة …

قراءة المزيد
google-playkhamsatmostaqltradent